أغرب اهداءات الكتب .
_ اذا رآيت الخطيب يحث الناس على تحمل الفقر دون الحديث عن سارقيه فاعلم انه لص بلباس واعظ
قبل ايام كنا جالسين انا وصديقي المجنون فقال انت مثقف وصاحب علم و تمتلك العقل والحكمة فاحكي لي قصة من الماضي وكوني احبه واتعاطف معه قلت له دون التاريخ يوما بان هناك ثلاثه لصوص سرقو بيت الوالي دون ان يراهم احد فخرجو من المدينة ومعهم حمار (عذرا لورود بعض التسميات) الى منطقة بعيدة جدا جدا لم يراهم احد وليس من المدينة كي يفتقدوهم اثناء غيابهم.واثناء مسيرتهم اتفق اثنان منهم على قتل الثالث لتزاد حصصهم ففتلوه ودفنوه بحفرة عميقة لا يمكن اخراجه واكملو مسيرهم وفي الليل قام احدهم وقتل رفيقة وهو نائم ووضعه في بئر عميق مهجور ولا يصله احد وذهب واصبح جميع المال له وسار هو والحمار والفرح يملئ قلبه ويحمل الاموال على مقربة من صدره واثناء المسير سقط هو والمال في وادي عميق لا يمكن الوصول اليه فمات ..ولم يبقى الا الحمار عاد الحمار الى المدينه بعد ايام طوال
ذهب الوزير الى الوالي وسرد له القصة فقال له الوالي هذا مصير الطمع فما دام مات الجميع فلا حاجة لي بالمال فهو يعوض
ضحك صديقي المجنون وقالي لي
هل وجدو جثث الاشخاص قلت له لا
هل وجدو على الحمار بقايا اموال تدل على سرقتهم قلت له لا
هل كان معهم اشخاص يسيرون معهم وما زالو احياء والتقى بهم الوزير
قلت له لا
اذن من سرد للوزير احداث تلك القصة هل الحمار مثلا
العتب مو عليك العتب على الي صارله ساعه مضيع وقته ايتصنتلك لا وفوكاها مثقف
وتاريخة مبني على قصص يرويها الحمير
اذا كنت عاصي فلا تدعوا الى العصيان ..
الصلاة بالمسجد او البيت باوقاتها هي اداء الصلاة الفريضة الحقيقية هي ما تطبقه بالشارع ما بعد الصلاة
يقول عالم الاجتماع العراقي الاستاذ علي الوردي في كتابه "مهزلة العقل البشري":
"إن الذي لا يفارق بيئته التي نشأ فيها ولا يقرأ غير الكتب التي تدعم معتقداته الموروثة و يركز فقط على ثقافة بلده، فلا ننتظر منه أن يكون محايداََ في الحكم على الأمور بل توقع منه العنصرية الشديدة والتعصب لبلده و فكره".
في زمن مضى
الجارة العراقية تقف مع الام العراقيه اكثر من ساعة ولا تدخل الدار بحجة انهاا مستعجلة ولكنها لا ترغب ان تتكشف عما بداخل البيت والان اهل البيت يخرجون اسرار بيوتهم دون حياء او احترام الخصوصية… من اقوال صديقي المجنون
ايها الشعب العراقي
لاتتبع الوطنية فتلك الافكار اصبحت بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة بالنار فلا يوهموكم بان الحياة الحقيقية هي حب المواطنة وتجنب عبادة الاشخاص والقبور فذلك تفريق للصف وطمس الهوية التي بذلنا جهد من اجلها . مسارنا مذهبي عقائدي ولكل فئة اشخاص مختصون بهذا المجال ناضلنا وجاهدنا لتعلم فنون الكذب والخداع والسرقة واصبحنا متمرسين بتبويب ما اسلفنا اليه بل زادنا فخرا المتجارة بدماء الابرياء واستلمنا زمام الامور وتعلمنا على ايدي عباقرة لهم باع طويل وتفكير يشتت كل الافكار ويشهد الله باننا لم نبخس حق من يمثلكم من اصحاب العمائم والاحزاب والكتل السياسية ولم تكن قسمتنا الا عادلة ليأخذ كل شخص غنيمته وحقه دون جهد او عناء ونرحب ولا نحسد اي عقل يفكر منهم لزيادة الغنيمة والسرقة والاخماس ..فرحنا كثيرا عندما نسمع بسرقه العصر تريليونات من المبالغ لشخص واحد ليكون عملنا تضامني الله يحب الستار وهذا يدل على نجاحنا لما اوكل الينا.. صمتكم هو تعبير عن تفهمكم وتبتعدون عن اثم قطع الاعناق ولا قطع الارزاق فمنحونا الثقة ونعدكم بكهرباء غير مستقره ومستشفيات بلا ادويه ومدارس تفتقر للعلم ومن لايزور المدرس الخصوصي لا يتعلم وشهادة الجامعات الاهلية هي الحل الامثل لطبيب لا يجيد تخصيص المرض وتحديد العلاج فاجدادنا علاجهم الاعشاب
وشهادة الدكتوراة والماجستير تنالها بمجرد ان تعبر الحدود او من مطبخ بيتك وامك واختك ووربما زوجتك يهلهلون فلا تهمنا الرصانة العلمية فمصيرنا لا نجيد الا استيراد السلاح لنقتل بعضنا البعض وهذا فخرنا
سنطبق القاعدة الاساسية التي تصمتكم
اكثار الملاهي… فنحتاج لشعب فاسد
والترويج للسادةوالسحرة والمشعوذين ..فنحتاج لشعب مريض كثير المشاكل
ونفتح المطاعم… كون جمهورنا لا يفكر الا بمعدته وما بين فخذيه ونرحب باي فكرة شيطانية فهو القدوة الامثل لعملنا هذا هو ما اقسمنا عليه في سرائرنا وما عاهدنا علية ابائنا الذين ولدنا من اصلابهم نتيجة مضاجعة غير شرعية
المكتب الاعلامي لقائد الضرورة
23 اب 2024
19 صفر 1446
التعديل الأخير تم بواسطة ابن الوطن ; منذ 4 يوم الساعة 8:04 pm
وفاة نور زهير في حادث سير في لبنان ..؟؟؟؟؟؟؟؟