في حضرة الدم تنحني الحياة أجلالاً ل شريانها وفي حضرة الرجال تنحني الأوطان احتراماً لحماتها، ألا وطني يغدر برجاله ويخون حماته،
بالأمس خرج الغوغاء الرعاع يحملون شعار (نازل اخذ حقي) يحرقون ويخربون ،وبين كل الركام والرماد الذي خلفوه لم يجدوا حقهم الذي يبحثون عنه في أزقة مدينتهم البائسة ،
عند منعطف الطريق تعالت أصوات مضطربة و تجمهرت كل الحثالات لتقول بصوت واحد وجدناه !!
وجدوا الشهيد وسام العلياوي الذي شارك في كل معارك الوطن ضد داعش حتى هزمه وانتصر،
ليعود الى مدينته القابعة في قعر النسيان ، عاد وكله يقين بأن مدينته ستتحرر من فقرها وعوزها على يده هو ورفاقه وينتصرون على غول الفساد ، ولكن كان يخشى أن ينزل من الجبل الذي يحمي ظهر الوطن من اجل الغنائم وعدوه يتربص الفرص لينقض في لحظة الانشغال بمصالح شخصية،،
اغتالته ضباع الليل حينما كان مطمئناً انه يستند بظهره الى وطنٍ لا يغدر به وهو يقف على خط المواجهة مع عدوٍ شرس معرضا حياته في كل لحظة للموت، ، نعم أخذوا حقهم منه وصار واضحاً ذلك الحق انه الثأر لهزيمة داعش والثأر لفشل مشروع البعث بالعودة للحكم والثأر لفشل مشروع الصهاينة في قتل روح المقاومة واضعافها من خلال تمزيق الوطن والاقتتال بين طوائفه وقومياته..
اتضح المشروع وظهرت النوايا للمظاهرات التي يقودها الجهلة ويمتطيها المخربون، وأن المطلوب منها هو رأس الحشد الذي افجعهم بوأد لقيطتهم داعش ..