تكاثفت غابات الأرق أمامي
فالدرب أليكِ عسير
ازحف نحوكِ عبر كلماتي
ارتعش من برد الثرى
فاتغطّى بثوب الحلم
واحسب الأمر يسير
نَظَرتُكِ تُقبلين .. تتنصتين
... همستُ أليكِ
حسبت الليل يسمع الهمس
وإذا بالصبح يسابق الشمس
ويحرّر الوقت الاسير
من قبضة جنوني
ويستفيق ليلي
من أضغاث أحلامه
ليواصل في غاباتكِ المسير
يا لمتاهات العبور
تفصلنا آلاف الجسور
ضفتكُ حبلى بالصمت
وضفتي تثقلها النذور
الوقت مصلوب على ظهري
يلعق من صبري
وينخر في مفاصل حيرتي
فغابات دربك كثيفة
والدرب أليكِ عسير