النتائج 1 إلى 2 من 2
الموضوع:

السيد المسيح يغفر للتلميذ الذي أنكره رد

الزوار من محركات البحث: 26 المشاهدات : 249 الردود: 1
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #1
    من المشرفين القدامى
    بياض الثلج
    تاريخ التسجيل: September-2016
    الدولة: ❤ In his heart ❤
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 17,457 المواضيع: 7,913
    صوتيات: 7 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 9612
    مزاجي: ماشي الحال
    المهنة: موظفة
    أكلتي المفضلة: تشريب احمر
    موبايلي: نوكيا5
    آخر نشاط: 23/May/2020

    السيد المسيح يغفر للتلميذ الذي أنكره رد

    بأسم الثالوث الاقدس








    جاء في الإنجيل المقدس «وبعدما أكلوا، قال يسوع لسمعان بطرس (الذي أنكره): "يا سمعان بن يوحنا، أتحبني أكثر مما يحبني هؤلاء؟" فأجابه: "نعم، يا رب. أنت تعرف أني أحبك". فقال له: "إرعَ خرافي". وسأله مرة ثانية: "يا سمعان بن يوحنا، أتحبني؟" فأجابه: "نعم، يا رب، أنت تعرف أني أحبك". فقال له: "إرعَ خرافي". وسأله مرة ثالثة: "يا سمعان بن يوحنا، أتحبني؟" فحزن بطرس لأن يسوع سأله مرة ثالثة: أتحبني؟ فقال: "يا رب، أنت تعرف كل شيء، وتعرف أني أحبك". قال له يسوع: "إرعَ خرافي. الحق الحق أقول لك: كنت، وأنت شاب، تشد حزامك بـيديك وتذهب إلى حيث تريد. فإذا صرت شيخاً مددت يديك وشد غيرك لك حزامك وأخذك إلى حيث لا تريد". بهذا الكلام أشار يسوع إلى الميتة التي سيموتها بطرس، فيمجد بها الله. ثم قال له: "اتبعني".»…



    اخوتنا الأحباء، السيد المسيح لا يمكن ان ينهي فرصة التوبة للإنسان، مهما كانت خطيئته. فهو يكره الخطيئة، ولكنه يبقى يحب الخاطئ وينتظر توبته. بل هو حتى يثبت محبته للتائب من خلال اعطاءه مسؤولية واعمال ليقوم بها، وكأنما يقول له: انا أثق بك وسأعتمد عليك في تنفيذ هذه المسؤوليات! وهذا تماماً ما فعله مع بطرس، التلميذ الذي أنكره. فالسيد المسيح طالما شبه علاقته مع مؤمنيه، بعلاقة الراعي مع الخراف، وعندما قال لبطرس: إرعَ خرافي، فهو اقام بطرس واعطاه عمل ومنصب رعاية المؤمنين (الذي هو منصب القادة الروحيين). فالسيد المسيح لم يسامح بطرس على نكرانه فقط، بل اعاد له الثقة… فهو لم يسامحه فقط، بل صالحه ايضاً! ويمكننا تخيل موقف بطرس، وسكوته طيلة الفترة التي كانوا يأكلون فيها، ربما حتى كان صعباً عليه ان يبتلع اللقمة، منتظراً ومترقب للحظة التي سيتم فيها فتح موضوع نكرانه؛ وربما خائفاً من ردة فعل السيد المسيح، خصوصاً بعد قيامته من الأموات وتمجيده؛ إلا ان الله يحبنا ويقبلنا حتى اكثر مما نحن نقبل انفسنا! ولا يسعنا سوى ان نكون ممتنين ومنحنين لهذه النعمة العظيمة. والسيد المسيح الذي غفر لمن صلبوه، وشفى الذين جاءوا لإتقاله، الذي لا يعرف غير المحبة، كيف يؤذي تلميذه نتيجة لحظة، ضعف؟… فطالما انت على قيد الحياة، فما زالت هناك فرصة لتعود إلى احضان الله، مهما كانت خطاياك عظيمة. ويمكنكم ايجاد هذا النص في الإنجيل المقدس في يوحنا ٢١ : ١٥

  2. #2
    من أهل الدار
    مارسيل-أنثى الحوت
    تاريخ التسجيل: July-2017
    الدولة: عروس الفرات
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 4,246 المواضيع: 94
    صوتيات: 3 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 6001
    مزاجي: قابل للكسر
    المهنة: Community pharmacist
    أكلتي المفضلة: Fasolia
    موبايلي: A9
    الاتصال: إرسال رسالة عبر Yahoo إلى NO OR
    الرب رحيم ومتسامح
    مفهوم يمنحك الشعور بالطمأنينة من غير أن تستهل الذنب
    شكرا غاليتي

تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال