فى إحدى المجموعات المحظورة على النساء ويتعدى عدد أعضاءها من الرجال المليون رجل ,تم طرح سؤال عن ردة فعل رجل عاد من عمله ليجد أمة تبكى بسبب زوجته,فكانت الردود صادمة : أحدهم قال اضربها على وجهها ,والآخر قال : طلقها فورا , أما ثالثهما قال : دون أن تستمع لما حدث أكيد زوجتك هى المخطئة.
,,,,,,,
ولا عجب أن تزداد حالات الطلاق بإطراد مع تزايد أعداد الرجال معدومى المسؤلية والنضج,لا عقل يقودهم ولا رحمة تردهم عن ظلم قد يقع على رعيتهم.أنا غير متحيز للزوجة على حساب الأم لكن ما أزعجنى كيفية الحكم على الزوجة دون معرفة ما دار بينهما. المعروف عن الرجل أنه أكثر قدرة على الحكم دون عاطفة,لكن الصادم أن العديد منهم الآن صاروا بلا حكمة أو قلب عادل.
,,,,
أحيانا نطلق الأحكام على المرأة فى نهاية القصة دون أن نسترجع أولى فصولها,أغلبنا لا يدرك أن المرأة تغيرت لم تكن كذلك فى أول العلاقة,لقد أعطت الحب والإخلاص وانتظرت أن تجد المقابل,فلم تجد إلا نكرانا ومذلة,فما المطلوب منها بعد ذلك ؟ كيف تقاوم الصراع المحتدم داخلها حول حبها لرجل لا يحفظ حقوقها,ويراها أول موطئ لقدمه إذا ما تفاقمت المشكلات.
,,,,,,
المرأة تتغير ,نعم تتغير لتصبح أى شيئ آخر بعيد عن طبيعتها,تتغير يبقى منها شخصية مريضة ينفر منها الرجل,لا تولد هكذا من رحم أمها لكنها تولد هكذا على يد رجل أحبته وخذلها.
,,,,,,,
إن الظلم ظلمات يوم القيامة , فلا تظن أن التساهل فى إطلاق الأحكام لن يعود عليك بعواقب تعيد الحقوق لأصاحبها,وستكون أول الخاسرين,وإذا حكمتم بين الناس احكموا بالعدل,ورفقا بالقوارير حتى لا تدفعوهن ليصبحن عاصًيات.