التعديل الأخير تم بواسطة ملكةه ; 13/February/2019 الساعة 9:14 pm
دا انشر فيديوهات ع يوتوب والانستا
اتذكرت كلمة من صديق بال2015 تقريبا من كان عندي فيس
كالي زنوبه ليش تنشرين اغاني هاي حتـئ من تموتين رح تبقه ذنوب جاريه لج ^^
اليوم اجت ابالي هاي حجايته
شتاقيتلك وين اختفيت
اتمنـئ تكون بخير اينما كنت
• احـب تلخبطج لمـن الاكيج
عكـس ذيج الوكاحـه بلرسايـل؛
كنت لك جنهۂ اخترت تروح ,,,الله يكون بعونك في رحلة جهنم
مجرد اعترافات
وبعد خيبات كثيره ياتي لك شخص يستحق كل لحظه من عمرك،شخص بمثابه حشد هائل بقلبك ولا يمكن ان تشعر معه بالوحده..
ثم هوووووب يطلع اوسخ منهم
أشعرُ بالخُوف من إن تمضِي الأيام هكّذا إن تستّمر في إللاشِيء دُون أن يحِدث أمرًا مايصيبني بالدهّشة..أنا لاأبدو وكأننِي
أتحّرك على الإطلَاق وأتسائل كمّ من الوِقت أحتاج حتى أتخّطاها.
منذ وقتٍ طويل لم أسمح لأحدهم الخوض في أيامي،أن يقترب مني بالشكل الذي يدعوني للقلق،كنت في كل مرة أصل إلى أن أسمح لأحدهم بالدخول إلى تلك المتاهة المُسماة حياتي،أجدني أتراجع مائة خطوة إلى الخلف،هكذا كنت أنجو دائمًا
الجميعُ من حولي كان يهرب إلى الحُرية عداي كنتُ أفضل أن أجلس بين قيودي حتى أصبحتَ الساحة من حولي خالية من البشر ثم فككتُ قيودي هُنَا وأصبحتُ حراً في رأسي ومُعتقداتي وَلَيْسَ الهرب من حياتي إلى حياة أخرى لا أنتمي إليها.
أعتقَد ان أكثّر مايقتُل الأنسان,هو أن لا يكون على وِفاق فكّري مع الأشخاص الذين يُعاشرهم كُل يوم,مأسَاة لا نهاية لها.
هربتُ مِن واقعٍ سوداوِي إلى مُسلسلٍ مُفضّل حتّى تركتُ هالات الشّغف سافل عيناي، شعرتُ بالرّاحة في عُزلتي عن العالم الاِفتراضي لبعض الوقت، أُريد مُشاهدة الحلقات جميعها في ليلة واحِدة ولكن النّوم بدأ يستحوذ عليّ شيئًا فشيئًا خاطفًا رُوحي إلى أحلامٍ هانئة
لقد تُهت في مجرة أفِكاري مجدداً
- تفاصيل صغيرة قد تصنع لنا الحياة
صباح الخير
لحبيبتي الصاكه رحمه
تلبس مثل خالتها كابوي