قد شاب شعرها الأبيض ذو الخيوط الحريرية.....
وعصف بملامحها الزمن
وطال أنتظارها الحزين الممتلىء بالجراح
نبتت أجنحة بيضاء .. لايعكر صفاء تلك الروح الجميلة الصافية
غير ولة العاشقين ..
لا طبيب يستطيع الشفاء .. ذاك الداء المزمن
لم يلتقيان منذ زمن طويل..
طارت شوقاً في عالم آخر لعل في الشفاء
تصحو على حقيقة مرة هذاً خيال ليس وقعاً.....
وتوسلات تناجي الرب بلقاء أخير...
ليستجيب لدعواتها
داخلها قلب نقي صاف كالألماس لامثيل لة
حقاً لاعلاج .. سوى الغرق هناك دون شوائب الروح المتعبة
لتلقى هناك دون تعكيرصفوها أحد
ولتعزف نغمات هادئة عزاء..
بنبضات مثقلة بالجراح
ليخرج ماء دمع العاشقين .... ولتلذذ كل عين دامعة