أحبُّ الحُسينْ

***
أحبُّ الحُسينَ بكُلِّ ما فيهْ
بجدِّهِ أحبُّهُ
بأمِّهِ أحبُّهُ
وأحبُّهُ بأبيهْ
أحبُّهُ بأصحابهِ الشُّهداءْ
وأحبُّهُ بكربلاءْ
وبزينبَ أحبُّهُ وبنيهْ
لن أخجلَ من البُكاءْ
دموعي ولاءْ
وفي بكائي حسرةٌ
يا ليتني كُنْتُ معهُ
كُنْتُ الشّهيدَ والوجيهْ
أقدِّمُ نفسي قُرباناً
وأرفعُ أذاناً
وواجبي أقومُ فيهْ

***
وتجدَّدَتْ صفِّينْ
مصاحفٌ على الرٌِماحْ
النِّفاقُ صدَّاحْ
وخوارجٌ يذبحونَ بإسم الدِّينْ
وأنا حملتُ السِّلاحْ
بندقيتي علويَّة
رصاصتي حُسينيَّة
لا طائفةَ لي
لا مذهبَ لي
عقيدتي مُحمَّديَّة
والويلُ لِمَنْ كفَّرني
والويلُ لِمَنْ حاربني
سأطردُ اللُّصوصَ من المساجدْ
سأعيدُ النُّورَ إلى المعابدْ
لن تمرَّ حيلةُ صفِّينْ
لن أصلِّي خلْفَ الثَّعابينْ
بلغتُ اليقينْ
لسوف يُعطيني ربّي فأرضى
سينصرني
سيرفعني
وسأقطفُ ثمارَ كربلاءْ
نصرٌ يلي نصراً بعون السَّماءْ
لن يكونَ الغربُ أقوى من اللهْ
لن يكونَ الحكّامُ العربُ أقوى من اللهْ
ولن أتَّخذَ غير اللهِ إلهْ
علَّمني الحُسينُ كيف أكونَ إنساناً
لا فرْقَ بين سنِّيٍّ وشيعيٍّ إِلَّا بالتَّقوى
لا فرْقَ بين مُسلمٍ ومسيحيٍّ إِلَّا بالتَّقوى
إنَّ اللّهَ مع الأتقياءْ
والأتقياءُ أقوى من الأقوياءْ
علَّمني الحُسينًُ أصولَ الفِداءْ
علَّمني كيف أواجه المُرتدِّينْ
وكيف أواجه المُنافقينْ
وكيف أواجه إبليسَ اللَّعينْ
وكيف أواجه اللُّصوصَ في البلد الأمينْ
فسلامٌ عليكَ يا سيِّدَ الشُّهداءْ
سلامُ على شهداءِ كربلاءْ
سلامٌ على سيِّدتي الحوراءْ
البكاءُ ليس نقطةَ ضعفي
إنَّ البُكاءَ على الحسينِ تاجُ الأقوياءْ

******
حسن رمضانْ