#استحباب_لبس_السواد
- على مصيبة الأمام #الحسين ( عليه السلام ) ..
- عن هشام بن سعد ،
قال : ان الملك الذي جاء إلى رسول الله
صلى الله عليه وآله وأخبره بقتل الحسين
بن علي عليهما السلام كان ملك البحار ،
- وذلك أن ملكا من ملائكة الفردوس
نزل على البحر فنشر أجنحته عليها ،
ثم صاح صيحة وقال :
- يا أهل البحار البسوا أثواب الحزن فان فرخ رسول الله صلى الله عليه وآله مذبوح ، ثم حمل من تربته في أجنحته
إلى السماوات ،
- فلم يبق ملك فيها الا شمها وصار عنده لها اثر ولعن قتلته وأشياعهم وأتباعهم .
- ونقل فخر الدين الطريحي في المنتخب :
- ان يزيد لعنه الله استدعى بحرم رسول
الله صلى الله عليه واله فقال لهن أيما
أحب إليكن المقام عندي أو الرجوع
إلى المدينة ولكم الجائزة السنية؟
- قالوا: نحب أولا أن ننوح على الحسين
عليه السلام.
- قال : افعلوا ما بدا لكم .
- ثم أخليت لهن الحجر والبيوت في دمشق فلم تبق هاشمية ولا قرشية
الا ولبست السواد على الحسين عليه
السلام وندبوه على ما نقل سبعة أيام.
- وفيه ونقل أن سكينة بنت الحسين
عليه السلام قالت :
- يا يزيد رأيت البارحة رؤيا وذكرت
الرؤيا ( إلى أن قالت ) فإذا بخمس
نسوة قد عظم الله خلقتهن وزاد في
نورهن وبينهن امرأة عظيمة الخلقة
ناشرة شعرها و عليها ثياب سود وبيدها
قميص مضمخ بالدم إلى أن ذكرت أنها
كانت فاطمة الزهراء عليها السلام .
مستدرك الوسائل ج3
ونقل المحقق البحراني في الحدائق
الناضرة في لبس السواد في مأتم
الحسين عليه السلام "ما رواه شيخنا
المجلسي رحمه الله عن البرقي في كتاب
المحاسن أنه روي عن عمر بن زين
العابدين عليه السلام أنه قال:
- لما قتل جدي الحسين المظلوم الشهيد لبس نساء بني هاشم في مأتمه ثياب السواد ولم يغيرنها في حر أو برد، وكان الإمام زين العابدين عليه السلام يصنع لهن الطعام في المأتم" .
- لبيك #يا حبيبي #يا حســ♡ـين