هـم دارت سـنه و زينـب بـعدهي تعـد
وتحسب لابوفاظل مايرد يـرد
وتتعـب من اديـها وتتجه للغيم
وتگله ترا ازعـل لو نــسه الموعد
تـرا زيـنب زعـلها يوجـع العباس
مـثل سحـگة التربه التـوجع المسجد
مثـل هـذا الـهوه اليفـتح اجـروح حسين
ورقيه ازغار اديهـا وماتكفي اسد
احمد عاشور