حقائق عن دب الباندا
دب الباندا
يعتبر الموطن الأصلي لحيوان دب الباندا والمعروف باسم الدب الصيني أو الباندا العملاقة جنوب وسط الصين، حيث يعيش في غابات الخيزران السميكة وعلى المرتفعات الجبلية، وينتمي إلى فصيلة الثدييات المفترسة ولعائلة الدبيّات، ويتميز بالهالات السوداء التي تحيط بعينيه الصغيرة والتي تشبه عيون القطط وفي وأذنية وجسمه المستدير، ويساعده لونه بالتمويه بين الصخور والتخفي عند تعرضه لأي تهديد، وهو أحد المخلوقات اللطيفة والمثيرة للاهتمام، والمهددة بالانقراض والمحمي لعدده الذي لا يتجاوز الألف، ويغطيه الفرو السميك ذو اللون الأسود والأبيض الذي يحميه من البرد القارص، وسيتم توضيح حقائق عن دب الباندا في هذا المقال.
حقائق عن دب الباندا
فيما يلي معلومات وحقائق عن دب الباندا:
- يُطلق عليه علمياً اسم الباندا العملاقة (Ailuropoda melanoleuca) ويعني قط ذو قدم بيضاء وسوداء، ويعد ثاني أكبر ذيل بعائلة الدببة بعد الدب الكسلان.
- يكون حجم ذكورها أكبر من حجم الإناث، ويصل وزن الذكر إلى (110) كيلو غرامات بينما يصل وزن الأنثى إلى حوالي (95) كيلو غرام، ويتراوح طوله من 3 إلى 4 أقدام ويصل بعضها إلى طول 6 أقدام.
- تعتمد الباندا في غذائها على أكل لحوم الحيوانات الصغيرة والأسماك بفكها القوي ومخالب أصابعها الخمسة، إضافة إلى عشقها لسحق والتهام الخيزران الذي تملأ بطنها منه ما يصل (12) كيلو غراماً ليشكل من نظامها الغذائي ما نسبته (99%).
- لم يتوصل العلماء إلى تحديد العمر الافتراضي لهذا الدب، إلا أنه يعيش في الأسر لما يقارب الثلاثون عاماً.
- تلد أنثاه ديسم واحد او اثنين كل سنتين ويكون طوله عند ولادته حوالي (1.5) سم ويعادل وزنه الخمسة أونصات أي بحجم قلم الرصاص، ولونه وردي ليتغير كلما كبر إلى اللون الأسود والأبيض، ويبقى أعمى حتى يبصر بعد ستة أو ثمانية أسابيع من ولادته، ويبقى الأبناء مع أمهاتهم لمدة ثمانية عشر شهراً لتنفصل بعدها وتعتمد على نفسها للعيش.
- تعتبر هذه الحيوانات غير اجتماعية وتكره الاقتراب من الإنسان وتميل إلى العيش الانفرادي والانطواء على نفسها، حيث تتعايش الذكور والإناث للتكاثر لفترة وجيزة، وتتواصل مع بعضها من خلال لغة المكالمات والرائحة.
- تمتاز دببة الباندا بحبها للتنقل وعدم الاستقرار بمكان واحد باحثة عن الأماكن الجبلية الدافئة، إضافة إلى قدرتها على تحمل الظروف القاسية والعيش في الثلوج.
الطرق العلمية المستخدمة لاستنساخ وتكاثر دب الباندا
كما ذكرنا أعلاه في حقائق عن دب الباندا بأن عملية التكاثر وحمل أنثى منه قليلة ولا تتجاوز كل عامين الجنين أو الاثنين، مما دفع العلماء إلى البحث عن وسائل متطرفة للحفاظ على نسل هذا النوع وعدم انقراضه، مثل استخدام طريقة التلقيح الصناعي أو إعطاء الذكور حبوب الفياغرا المنشطة جنسياً، وقد أدت تلك الطرق إلى المساعدة في عدم فقدان هذا الحيوان واستمرار تكاثره وبقائه في الطبيعة.