لا أعرف .. كيف يعالج الناس خواطرهم المكسورة .. وكيف ينبتون خلالها الياسمين .. ليعود بعدها كل شيء طيب جدا ..!
أيمكن أن يضعوا محلها (عظاما) لتستقيم وحسب ..!!؟
من الممكن ان يحل النسيان محل الالم ولكن قد تكون هذه النعمة من الصعب ايجادها وان وجدت فالضريبة تكون العمر ..
نص جميل جدا نورانية..تقييم
رائع
شكرا لكِ
و انا لا ادري لم لا ننزع كبرياءنا في حضرة الحضن الالهي للأم ...فنعترف و نبكي و نبكي حتى نستقيم ..
انصاف الاحاديث التي ندمنها هي ما تجعلنا مشاريع اعوجاج ابدي ...
بكورس مضادات حيوية غير مكتمل ..نبقى انصاف مرضى...اي نورانية.
...
![]()
ذاك المثقل يا نورانية ... يقتمص الحديث
ويحاول بثه بدفعة واحدة كي يتخلص من حجم الارهاق الذي يمر بثقب قلبه
محدث فجوة تاخذ على عاتقها اذابة الفوارق بين العقل والذاكرة لتجعل من هذا الشخص محل وهم مستمر ولا يمكن نسيانه لانه ذاكرة وليس فكرة
الخواطر المكسورة ، لا تُجبر يا نوراً آتية ..
بل تتعود الكسـر .. نعم البريق واللمعان الذي نراه في تلك الخواطر بعد كسرها ، أنما هو عُليـاء مشروعـة بنظري ، للبقـاء في هالة الكبرياء المصنوعة .. بوجع .
أنا لا أنصح بأفراغ الذاكـرة ، ورمي الأفكار ..... حسب نظرية العجائز القائلة : الوجع الذي تعرفه .. خير من وجع ٍ مجهول . كان هذا سرداً فارغـاً ! آسف يا صديقتي .. لا يمكنني أستحضار شيء لا أملكه .. نعم ، الثقافة التي تدور حولكم .. لم تمر بي يوماً ...... فعذراً .
Nice