للحياة_دروس
التي نتعلم منها أن لا نستهين بشيء، مهما كان بسيطاً، فقد يصنع لنا مفاجأة القدر، التي تأتي دون تخطيط منا. إنها معطيات التجارب، التي تصقلها الأيام كقطع الماس «الشهية»، فتعلمنا أن لا قانون يحكم الطبيعة، التي تفرض روعتها، وتعلمنا ألا نستعجل النهايات، التي يمكن أن تُنجب من رحم الألم حياةً، وفرحاً، وتقول لنا إنه لا مستحيل مع إرادة الإنسان، وأنه ستظل في أوراقنا مساحة بيضاء، ستكتب يوماً بلا حبر، فكل الاكتشافات، والاختراعات، التي نشهدها في الحاضر، تم الحكم عليها قبل اكتشافها بأنها مستحيلة، ولكن الحياة تثبت لنا في كل يوم أنها حالة من المفاجآت عندما تتجاوز حدود العقل، ونقاط الضعف، لتُنبت في آخر النفق المظلم ضوءاً، يُشرق في أيامنا.
سُئِل نابليون: كيف استطعت أن تولِّد الثقة في نفوس أفراد جيشك؟ فأجاب: كنت أرد بثلاثة على ثلاثة.. من قال لا أستطيع قلت له.. حاول، ومن قال لا أعرف قلت له.. تعلم، ومن قال إنه مستحيل قلت له.. جرِّب