جَلْجَل ٌ بينَ الغيوم ِ تلوم
لتسقط فوقي ثلوج الهموم
وشتاءٌ عليَّ حمم ٌ تذوب ُ
العشقُ ونقشُ والخمور ُ
على لوحةِ الألوان تزول ُ
فما اليوم أن اكون شرسًا
أ حباً هذا ام خمرٌ بحنجرتي
ينوب ُ
جَلْجَلَ بداخلي وجسدي به ِ
ندوب ُ
لا خوفٌ من الجَلْجَة ِ
فَلِمّا الخوفُ
والخوف عني تهرول خُضُوع ُ