الطفل الذي مات
في المِحْراب
والمحراب كان
سجنا وأعراب
تشبه صحراء
وقدمه في الرمال
حراقة الرمال
ومتحركة مثل زمان
يخدش الجدار
رسما مقيد اليدين
متأمل في الحياة
والحرية بعيدة
كالكواكب ثمان
الأمان بداخل
المحراب انتهى الضمان
فما الحياة اصبحَ
الموت هو أمان
الطفل كبر تحجر
قلبه لا هنا حنان
لا لحنٌ له عزف
غير حزن في الكمان
مستبد وَعَبَد بداخل
المِحْراب لَهُ جنان
لا يُمكنه فعل
اي شيء غير العصيان
فمات الطفل يقولون
هذا عرفان
والمحراب هو
انا في هذا المكان