قصدت بابك زينب أتوجع
علِ بها فيها الدواء الأنجع
قد كنت في حالي وصحبي و الهوى
أمسيت أنزف دمعة لاترفع
والله إنا صحب حيدر والرضا
والله إنا للحسين سنرجع
شئنا نزود عن الحياض لاننا
نأبى المذلة كل غال ندفع
الروح ترخص والفداء لأجلكم
هذا نراه قول حق يسمع
واليوم عدنا لكربلاء وأهلها
عطشى نصارع بالصدور وندفع
حمم السيوف والرماح كما الخنا
والصبر زادنا مثل عيسى ويوشع
حتى فقدنا بعض صحب إنهم
إخوان عشق في هواكم أربع
ثلاثة شاؤوا الاله بساعة
ورابع للموت كان مسارع
وأنا مصيبتي ماأتتني شهادة
وفراقهم أمضى كسيف ومبضع
أنت العقيلة زينب وأنا بكم
عبد ويسأل بعض صبر ينفع
إنني ببابك والجراح ترادفت
هلا دواءا أو شفاعة أنزع
*****
بقلمي ضاحي الغريب