ها انا ذي انظر اليَّّ من زاوية افلتتْ من محاولاتي للسيطرة على كل شيء...
أُبصرني و انا اختزل كل ما احمله لك مما لا يقال في " حيرة "...
احيانا تأخذني الريح الباردة الى تمني دفء الحديث اليك ، لمرةٍ ، كمن يتذوق قطعة من الحلوى ، هكذا ، يكتفي بتذوقها ، و حين اوشك على فتح نافذتي يصيبني الشلل برحمته ...فأتنفس الصعداء و تموت فىّ امنيةٌ اخرى .
و اكتفي بالنظر اليك من بعيد ، و قراءة شفاهك كالصم ، علّي المح اسمي يمر من بينهما ، ليمنحني قوة انهض بها من شللي ....أوَ تُراك تبصرني من حيث ُ انت ؟
و امسك قلمي لأكتب لك ، و اشقى و انا اختار من بين الكلمات كلماتي ، فقط لكي لا ينفلت زناد شوق ، و تمضي الدقائق ما بين حرف و حرف ، و تضحك في النهاية ممحاتي.
اخافك انا ؟
لا
بل ....بلى ..
و اخافني فيك ...اذ للجنون حمى ، اوقن انها تندلع بمجرد الاقتراب منك ...و انا عاقلة جداً ايها الشاطىء البعيد .
و مازلت احمل ولاعتي ، و في جيوبي مئات اعواد الكبريت ، و اشعر بالامان ، بمجرد التفكير ان القوارب التي تأخذني اليك .......من ورق.