.. قرأتك مرات عديدة .. وفي كل مرة يكون الصمت حليفي ..
إمتناني لك ي طيبة
كما في كل مرة ..مذهلة ..وأكثر
![]()
حالة .. كأنها تلك التي تسمى نهاية .. سيعقبها بداية بأبعاد ومسافات اخرى .. وسعادة بلون آخر من الوان الورد
القلوب لا يمحى منها ما دون فيها بحب .. حتى تموت أو تموت
المرور من هنا كان شاقاً جدا مع هذا الكم من الصور الموجعة ...
فعلا .. شكرا لأنك تكتبين يانورانية
دمتِ رائعة
بحاجة نحن لهكذا نسق من النصوص الهائلة .. لنشعر بنبض القراءة
فللقراءة حق ايضاً .. حييت نورانية