...
أفکر فيك بسرعة منخفضة ... کی لا تقلقي ...!!!
هکذا أسمح لـ الکثیر من الزمن أن یسبقني .... لـ نبقی أنا و أنت و أفکار طویلة مع أحاسیس ممطرة ... نمر علی خمس أغنیات متقدمات فی السن ...نتصاعد إلی نصین نحیلین لـ کثرة القراءة فی الوحدة ... و نتجول فی حکایاتي الماضیة ...
... تری کم ینبغي علی أن أتهشم لـ تقبلیني حدثا مفجعا یحتاج إلی تنهیدة عمیقة ... حدثا خائفا باهتا لا یسکن إلا عندما یغرق في اللون الوردی الدافئ ...
أفکر فيك ...
و لأنك مسكرة ...تمسکي بی قبل الأحداث غیر المترقبة ... کـ أن أشیخ فجأة و أنا أصطدم بـ أجوبتك التي تأتي من الجهة المخالفة ...
کـ أن تتبخر الفکرة من الناحیة التی أنا فیها ...
فـ تبقین أنت ... الأنثی الوحیدة التي تجتاز خلایا دماغی الذکور ... المتوحشين لوجبة نسائية کـ أنت ...!!!
... لا بأس أن تخبریني لو شئت بأني لست لائقا بما یکفی لعناق أو أن تفکري بأن یدي مغلولتان ثم تضحکي علی سبیل مزاح ..
فـ حین تضحکین ...
أبحث عن مفردة تنقلني إلیك و لا أجدها ....!!!
کیف أقنعك إنه لمن الصعب أن أحملك فکرة و لا أصرخ بوجه کل کلمات العالم الخائنة ... الشاردة مني الآن ... آآآه ... یبدو أنني أتبخر ... إنهم یحاولون أن یفرقوا بیننا بأدویتهم الثقیلة ... هنا فی المستشفی ... و أنت إن کنت لا زلت تسمعینني ... انتظریني ... سأعود لنکمل الفکرة ...!!!