ضاقت و هيمَنَ في آفاقِها الوِجَعُ
من ذا يُصدِّقُ بعدَ الضيقِ تتَّـسِعُ
نسيرُ فيها بلا جـدوى و لا أملٍ
حتى الأمانُ بِها زيفٌ و مُصطَنـَعُ
مخيَّرونَ يقولُ البعضُ ما صنعوا
مُسيَّرون يقولُ الآخَرُ انتُزِعـوا
ارادةً و قـراراً حـيـثُ داخِلُهُم
يـدٌ من القَدَرِ المحتـومِ تـنزَرِعُ
و بين هاتينِ في ارجاءِ عالَمِنا
يبقى السؤال يُباري كُلَّ ما ابتدعوا
مسيـَّرون أَ كـُنّا فـي مسـيرتـنا
مخيّرون فلا جبرٌ و لا هَـلـَعُ
مـاذا يغـيّرُ هـذا مـن طبيعَتِنا
أ يحفِظُ الدمَ يومََ الظلمِ اذ يقَعُ
ا هل يُصانُ بهِ عِرضٌ اذا انتهكت
و الناسُ في سوقِ بلوى جورِهِم سِلعُ
دعوا المفاهيمَ لا تغني و ليس بها
ثوبٌ لعُريان او للجائِع الشبَعُ
جزء من قصيدة عقائد لا تلبس العريان ثوب
مرتضى الشمري