غورى..معروضات فريدة لا مثيل لها بجورجيا
تضم قلعة غورى العريقة العديد من المعروضات الفريدة ، بما في ذلك المتعلقات الشخصية ومجموعات من اللوحات والصور والأفلام والقطع الأثرية التاريخية الهامة.
منطقة قلعة غورى اصبحت مركزاً تجارياً نشطاً مع بدايات القرن الـ11 فى عهد مؤسسها ويدعى “ديفيد” ،ونظراً لموقعها الجغرافى المتميز كثيرا ما استهدفت القلعة من قبل الأعداء فى محاولة منهم للسيطرة بالكامل على منطقة شيدا كارتلي الحيوية. وقد تم الاستيلاء على القلعة عدة مرات من جانب كل من : الأوسيتيين، الإيرانيين ،والفرس، وغيرهم. وقد دمرت مرارا وتكرارا على مدار الزمن، وأعيد بنائها.
تعنى كلمة غورى باللغة العربية “التل “،ولقد شيدت هذه القلعة على قمة تل،وكما جاء فى سجلات المؤرخين الجورجيين انها بنيت فى بداية القرن السابع من قبل البيزنطى قيصر هرقل بهدف تخزين الأسلحة والذخيرة لخوض المعارك ضد الفرس.
تقع قلعة غورى التاريخية على تلة صخرية وسط مدينة غوري. الاكتشافات الأثرية والأنقاض المتراكمة فوق المنحدر الشمالى من القلعة يشير إلى أن كان هناك حصن يعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد، ووفقاً للمخطوطات التاريخية، ذكرت القلعة لأول مرة في القرن الثالث عشر بإسم سجن غوري .