لأني أعشــــــق واقعك
لأني أعشـــــــق واقعك أتركهم يسألونى
لماذا أحببتـــــــــــك
الأولى أن يسألونى لمـــاذا أتنفسك
أنا من جعلتك نمنمــــــــــــات تسرى بهدوء
فى صميم روحى تزلزل كيانى
كنت أنشــــــــودتى
التى أترنم بها وأدون لها كلماتى
و أقتفي آثـــــار ظلك
لم أكن أدرى إن قاربك
يتمشى فوق أهداب أوقاتي
بموجة عاتية من الرغبة
وحمامــــــــة بيضــــــــاء تمـــــــــر
بهديـــــــــــــل أمسياتي
بصوت صبابـــاتي بهزيم صواعقى
لم تفرغى حقائب سفـــــــــــــــــرك
والمطارات تنتظر غربتك عني
ومطارات أخرى تفتح ذراعيها لغربتي
لم تلتفتى لىلم تلحظى وجــــــــــــــــودي
خانتك أزمنة السراب
وخانتني أكاذيب القمـــــــــــــر
بأنك عائده على جنح نسمــــــــة دفء
ينــــــــــدس تحت غطائي
يلامس الصقيع بشهقاتٍ
تنفلت من هــــــــول الزمهرير
تلامس الشوق بجمـــــــــــــــرات القلق
تحاكي الأمسيـــــــــــــات بوهم المواعيد
يحزنني أنني لم أبكيك
بحجم مأســـــــــــــاتي
بهول مشاعري عند تقطة اللا عوده
وإنحسار المدى
بين حرقـــــــــــــة وحرقــــــــــــة
أردتك لي
فكنت ضحيـــــــــتي
وردة لن تبارح منابت الوجــــــــــدان
وكنت ضحيتــــــــك
حجراً تجرفه السيول بعيدا عن المصب
من البدايه للنهـــــــــايه
وبين البدايـــــــــه والنهاية منعطفات تجرفنى
نحو هشيم الإحتراق فأحترق بنار حبك
حتى الرمــــــــــــق الأخير
وأسمع من يسألنى لماذا أحببتك
أحببتك لأنى أعشق واقعك
أعشقك وأتنفســــك
لأني أعشـــــق واقعك
لــ طائر الوادى