وإني مؤمن خاضع لاوامركِ وعدلكِ ..
لكن غيابكِ كما النيران تتأجج في صدري ..
فتمسي أنفاسي كومة من الجمر ..
فاشتاقكِ وانتِ بين يدااى واناجيكِ وشفتاي تشتهي منكِ القبل ..
فهل لي سواكِ رغم البعد والهجر والسهر فياليتكِ تعلمي ..
لقنّينی العشَق وآنْآ بینْ یدَيكِ ..
وھبُينيی قبَلہ الحَیآة ..
منْ بعَد الغْرق ْفی عیَنيكِ ..
آو دعِيني آموُت على صدَركِ ..
فالحَیآة موُت انْ کنُت احیَآھآ بعیداً عنَكِ ..
والموتُ معَكِ حیَآة آھنأ بَھآ ..