مساء الخير ايها الاحبة
اكثركم شاهد الڤيديو ليلة امس الذي وثقَ مقتل السفير الروسي (أندرية كارلوڤ) في انقرة التُركية ،،، ظهر شاب من مواليد 1994 و هو ضابط في قوة مُكافة الشغب لدى الشرطة التركية ،،، يصرخ الله اكبر ،،، نحنُ من عاهد رسول الله محمد على الجهاد أبدا ،،، هل نسيتم حلب ؟؟ هل نسيتم سوريا ،،، لن تنعمون بـ الأمن مادمتم تتدخلون في شؤون سوريا ،،، هذا ما جاء في حديث القاتل ،،، و لنأخذ الموضوع من البداية ،،، المؤتمر كان عبارة عن معرض (تُركيا في عيون روسيا) او لنقل بشكل مُبسط كان بداية لتطبيع العلاقات خاصة انهُ كان من المُقرر في الايام القليلة القادمة يجتمع ثلاث اطراف (روسيا و ايران و تركيا) لبحث وقف اطلاق النار في حلب ،،، لكن جاء هذا الصبي و بعثر الاوراق مُجدداً ،،، شاهدنا الموقف التُركي من الحادث وتلخص بـ تجريم هذا الفعل و محاولة اثبات براءة الحكومة امام الرأي العام خوفاً من غضب الدب الروسي من جانب و من جانب آخر يعلم اردوغان في مثل هذه الحالات امريكا و اسرائيل تتنصل عن الحليف بعتبار اصبح الظربِ تحتَ الحزام وبهذا اصبح اردوغان وحيداً في مواجهة الشرس ڤلاديمير بوتن ،،، بحيث سارع للأتصال في بوتن و شرح الموقف لهُ حتى يُظهر أسفة الشديد ،،، من جهة الروس ابدى بوتن تعاونة مع الحكومة التركية و لم يُشر لهم بـ اصابع الاتهام وهذا واضح من كلامةُ الذي برهن ان هذه العملية هي لزعزعة العلاقات بين موسكو و انقرة ،،، لكن يبقى السؤال هُنا ،،، هل منَ المعقول ان يصمت بوتن على ما حدث ؟؟؟ بوجهة نظري اشك في هذا الامر ،،، اعتقد الان اصبحَ يُبيت النوايا ،،، هُناك عاصفة قادمة في الآفق ،،، اصبح موقف اردوغان قلق جداً ،،، كذلك من وجهة نظر شخصية ،،، لا اجد ان الحكومة التركية مُساهمة في هذه عملية الاغتيال ،،، ليس لأنهم شرفاء بل هم يعلمون ان الدب الروسي لا يُفعل معهُ هكذا أمور ،،، لكن في المُقابل ستكون ورقة رابحة لموسكو كي يضغطون بها على الاتراك و يشترون رضوخهم بدم هذا السفير ،،، لغاية الان لم يُعلن بشكل قطعي او رسمي ان الشاب ينتمي لـِ مجموعات اسلامية مُتطرفة ،،، اقول لغاية الان لم يُعلن بسبب منع النشر في هذا الموضوع من قبل الحكومتين روسيا و تُركيا بحسب بيان صدر مُشتركاً بينهم قالوا فيه لا تصدقوا اي خبر يُنشر الا اذا كان من الخارجيتين الروسية و التركية ،،، هذا كان تحليل شخصي لما حدث او سوف يحدث في الايام القليلة القادمة
تقبلوا محبتي
انسان ثاني