” ما هو السن المثالي للزواج “؟
سؤال محير قد تسأله الفتاة المقبلة على الزواج لنفسها ولأقرب المقربين لها، مستنكرة
أن يكون سن الشاب الذي ستتزوجه أقل منها بكثير،
فهناك اعتقاد لدى فئة ليست بقليلة من البنات المقبلات على الزواج بأن التقارب في السن له بريق خاص بين الطرفين.
وقد يكون هذا تفكير البنات فقط الذي يختلف عن تفكير الشاب، فالشاب عادة يرغب في الزواج من فتاة تصغره بعدة أعوام؛ حتى يستطيع قيادتها والسيطرة على زمام الأمور بعد الزواج .
لذا نقدم اليوم بعض النصائح الهامة لتعين الفتاة المقبلة على الزواج في اختيار الشاب المناسب سنا لها:
1- عزيزتي الفتاة المقبلة على الزواج، يمكنك قبول الشاب الذي يكبرك على الأقل بخمس سنوات، حيث يقال أن الفتاة تفهم أكثر من الشاب في الكثير من الأمور، وهي واعية لبعض الأمور التي لا يستطيع الرجل فهمها إذا كان من عمرها أو أكبر منها بسنتين فقط، فلا يستوعبها، لذا يُستحسن أن تقبلي بشاب يكبرك بخمس سنوات على الأقل؛
2- لا بد أن تدركي حقيقة هامة، وهي أن الزواج مسؤولية كبيرة يجب أن يتحملها الزوجين معاً،
لذا حاولي اختيار شريك الحياة الذى تريدين الزواج به بعناية من خلال دراستك لشخصيته،
ولا بد أن تعلمي أيضا أن كبر السن لا يعتبر المؤشر الوحيد على صلاحية الشاب أو الفتاة للزواج، فهناك شاب يكون أكبر منك سنا وتشعري معه بالتفاهة والسطحية وعدم القدرة على تحمل المسؤولية والعكس صحيح، لذا حاولي الانتباه لهذه الحقيقة الغير قابلة للنقاش، ولتستفتي قلبك وعقلك قبل اختيار شريك حياتك؛
3- لا بد أن تدرك الفتاة المقبلة على الزواج حقيقة هامة، وهي أن العمر ما هو إلا مجرد رقم، فإن كانت الفتاة ترغب الزواج بشاب يصغرها أو يكون بمثل عمرها وترى فيه رمز الرجولة والتفكير السوي فيجب عليها أن لا تفكر في هذه التفاصيل الصغيرة ولا تعيريها أي اهتمام؛ لأنّه لن يؤثر على علاقتهما إن كانوا على وفاق؛
4- تنصح الفتاة المقبلة على الزواج عدم الإصغاء للآخرين، ولتتخذ القرار الذي تجده صائبا، وبالتالي تتحمل مسؤولية اختيارها؛
5- على الفتاة المقبلة على الزواج أن تكون أكثر نضجاً وعقلانية عند اختيار شريك حياتها، فإقدامها على خطوة الزواج بشخص بنفس عمرها أو أصغر سناً خطوة قد تكون جريئة ولها العديد من الصعاب،
لذا لا بد أن تكون على دراية بهذه الصعوبات التي ستواجهها حتى تستطيعا سوياً خوض غمار الحياة والتعلم سوياً واكتساب الخبرات سويا، لذا عليك أن تتخيلي هذه الصعوبات وتجهزين نفسك لكيفية التغلب عليها، حتى لا تشعرى بالندم وسوء الاختيار