تم تأسيس لواندا على يد المستكشف البرتغالي باولو دياز دي نوفيز(Paulo Dias de Novais) تحت اسم ساو باولو دي لواندا (São Paulo de Luanda)،بُنيت قلعة باسم فورتليزا ساو بيدرو دا بارا (Fortaleza São Pedro da Barra)عام 1918 ثم تم بناء قلعة جديدة اسمها فورتليزا دي ساو ميغيل (Fortaleza de São Miguel)،ظلت المدينة مركز إدارى لإنجولا منذ عام 1627(ماعدا من 1640 حتى 1648حيث احتلها الألمان وأسموها فورت اردينبرغ (Fort Aardenburgh)) وكانت منذ 1550 حتى 1850 مركز ضخم لتجارة العبيد الذين يتم إرسالهم للبرازيل
الجغرافيا والموقع
تنقسم لواندا إلى جزأين الأول هو بايكسا دي لواندا(baixa de luanda)بمعنى لواندا السُفلى أو المدينة القديمة والثاني سيدادا ألتا (cidade alta) المدينة العُليا أو المنطقة الجديدة، تقع المدينة القديمة بجانب الميناء حيث تتميز بشوارعها الضيقة ومبانى المستعمرات القديمة.
تُعتبر لواندا مركز للرهبان
الرومان الكاثوليك وتقع فيها معظم مؤسسات أنجولا التعليمية حيث يوجد جامعة انجولا الكاثوليكية الخاصة وجامعة اوغسطينوا نيتو الحكومية كذلك يوجد بها استاد انجولا (Estádio da Cidadela) بسعة 60,000 متفرج.
التركيبة السكانية
يتكون سكان لواندا من عدة أنواع لكن معظمهم ينحدر من مجموعات عرقية أفريقية مثل قبائل اوفيمبوندو(Ovimbundu)،قبائل كيمبوندو (Kimbundu)و قبائل البكونجو(Bakongo) أو كونجو(بمعنى الصيادين) كما توجد بعض المجموعات من ذوي الأصول الأوروبية. بالرغم من وجود بعض لغات البانتو يتم التحدث بها في لواندا إلا أن الرغم الرسمية والأكثر استخداماً هي
البرتغالية.
الاقتصاد



ميناء لواندا سنة 2011م


العاصمة الانجولية تتصدر قائمة أغلى المدن من حيث تكلفة المعيشة حسب نتائج دراسة «تكاليف المعيشة لعام 2010» العالمية التي أصدرتها مؤسسة «ميرسر» لاستشارات [1] تتضمن الصناعات في لواندا على الأطعمة المُعلبة، المشروبات، المنسوجات،الأسمنت ومواد البناء الأخرى، المنتجات البلاستيكية، الأدوات المنزلية،السجائر،الأحذية.
يوجد
البترول بالقرب من المدينة ويتم تكريره بها وقد تعرضت المُنشآت البترولية لأضرار عديدة أثناء الحرب الأهلية.
تمتلك لواندا ميناء طبيعى ممتاز ومن الصادرات الرئيسية
القهوة،السكر،الألماس،الحديدوالملح
المواصلات
تعتبر لواندا بداية خط السكك الحديدية الأنجولية الذي يمتد شرقاً لينتهى بإقليم مالانجي دون الوصول
جمهورية الكونغو الديموقراطية وقد أدت الحرب الأهلية إلى توقف هذا الخط لكن تم التعاقد مع إحدى الشركات الصينية لإعادة بناءه ومن المتوقع الانتهاء منه في خريف 2007.
يوجد أيضا
مطار كواترو دي فيفريرو بمعنى(الرابع من فبراير) أكبر المطارات بأنجولا ويُعد ميناء لواندا أيضا حلقة وصل بباقى العالم الخارجي.