اختلفت مع العزيز راهب قليلاً ^_^
نصحني أن اعيد قراءة النص ثانية .... وفعلت مرتين
وما زلت مختلفاً معه ...
النص هنا .... سيظلم ان لم يقرأ ... بنفس واحد ... ايغالاً في ولوج غمرة الصراع الذي يضج فيه
وسيظلم أيضاً ... ان لم نعنون قراءته بما كتبه العزيز شيفرة دافنشي .. من أنه .. نص نسائي مرتل
هنا لابد من محاولة قراءته بالاحساس الذي كتبه ... وان كان هذا خرقاً لحدود القراءة .. ربما
لا اخفي دهشتي ... ولن .. وانا انتقل بين نوافذ هذا النص
ولأني ميال للاختصار والاختزال ... سأختم بما قلت لراهب ...
مأهول بالصراع هذا النص .. حد النقمة واحتدام الشعور ....
.. الإختلاف هذا .. جعل منه نصا مختلفا .. حتى أني لم أعرفه ..
.. ال نيو .. أحببت رؤيته بعينيك .. أن أقرأه بالطريقة التي قرأته أنت بها .. إحتجت لهذه المعجزة .. لأفهم بعض أسرارك الأعجوبة ..
لا احبذ تصنيف الكتابات ... النص واحد نسائيا كان ام ذكوري ... كما لا اعتقد بان تكون القراءة بنفس النَفَس ... اذ لا تشابه بين صعود النَفَس وانخفاضه ...وهذي جدلية الخلق .. وبالمجمل ... النصوص التي تثير الاختلافات هي نصوص حية .. وهذا يكفي لقرائتها قراءات متعددة ....
وتحياتي للجميع
.. بالضبط .. أن رؤية النص يتنفس بهذه الكيفية .. هو نص يستحق فرصة ثانية لإعادة نظر .. وأن أقرأه مجددا على نية مصالحة ..