...
لأن لا حكاية تشبهك .. تركتك تغرق في أغطيتي .. أحلامي المعلقة ب فوضوية .. المتدلية ك دمى خجولة .. مصلوبا في الجدار لوحة قديمة .. و ساعة تخاصم الوقت في كل لقاء .. مندسا في خزانتي تعانق الظلمة .. تحاول أن تخرج الرجل في داخلك .. ف يخنقه الفراغ ..!!
ليت الحكايا المعلقة هنا .. لا تعرفك .. ولم تعرف أبدا مقاس خطواتك المغروسة في سطور طالما احتضنت أحاديثي المشفرة لما أخبرتك مرة أني لا أكترث .. لا أبكي .. لاأندم .. وتراجعت عن كل ما قلته ببساطة .. لما اقتربت جدا .. وهمست في شيء من لامبالاة .. وماذا بعد ..!؟
.. أخطأت جدا .. لما تركتك معلقا فقط ..ل تختبر تجربة الوجع .. ونسيت نفسي معك ..!!