النص .. كما اكثر من نص لك بريق .... يشتعل رغبة مبيتة في ممارسة سلطته على القارئ اذ يرسم النص من بدايته حدوداً يطرحها كنبوءة حتمية ..مشهدها
السطور .. ما بينها .. ما تحتها .. ما فوقها .. والسؤال هنا لم ؟ هذه الرغبة ...
لكن
في قبال هذه السطوة .. يتفنن النص في حمل قرائه على ظهر معناه .. يشركهم صوره .. على نحو قصد الاحساس لا المعاينة فقط ..
غريب ومائز .. هذا التناقض يا بريق ...
كنا معك .. نسمع ونرى
شكرا
ومن الاهات خرج ابداعك
انت بريق...ليس لاالماس بل شيء اغلى واثمن
نعم صحيح ..كما تفضلت..ماس....النص يخرج من اعماق الكاتب...من الاعماق جدا...تحياتي بروقة...عندومة
انتِ وحرفكِ والالماس كيان يتماهى
يتصاعد سحابة
وان اختلفنم
في شغف الظلال
تجمعكم روعة ابداعاتكِ
تنصهر لتكون
شبحاً يفارق الأجساد ترافة
يستوطن زرقة اللقيا
أحرفكِ جذبة الروح !!
لا اختلاف بينك وبين الالماس
مثل ماء دجلة .........
مُزج بماء الفرات
باقات ورد لألق حرفكِ
..
لأكتب شيئا في استقامة هذا النص .. أحتاج لحرف مستقيم فقط ..
ك بريق تماما..