06:01 07/07/2016

يقوم الكثير من الناس خلال ايام العيد بالتوجه الى شطوط البحار للتنزه والسباحة، وفي مثل هذه الايام التي تحل فيها فرحة عيد الفطر بعد صيام شهر رمضان الكريم، يقوم الكثيرون بزيارة هذا الشط او ذاك، الامر الذي ينتي في بعض الحالات بالغرق. وفي اجواء الاقبال على الرحلات الصيفية والسباحة لا بد من الاشارة الى مخاطرها القاتلة الممثلة بالتشنجات العضلية خلال ممارسة السباحة. إذا كنت تصاب بتشنجات عضلية في الساقين فلا تسبح وحيداً في المياه العميقة وبعيداً عن أعين الآخرين لأن التشنجات قد تؤدي بك إلى الغرق، حتى ولو كنت سباحاً مدرباً أو محترفاً.
وتكثر التقلصات العضلية أثناء ممارسة السباحة، وهناك أسباب مختلفة لها، إلا أن التدريب غير الكافي، وعدم التسخين، وتحميل مجموعة من العضلات فوق طاقتها، وسخونة المياه غير المناسبة تساعد على حدوث التشنجات. أيضاً، هناك أسباب أخرى مسؤولة عن التقلصات العضلية، مثل انخفاض نسبة الكلس والماغنيزيوم في الدم، وتناول العقاقير المدرة للبول، وفرط التعرق الذي لا يمكن ملاحظته أثناء السباحة.

تكثر التقلصات العضلية أثناء ممارسة السباحة
ويمكن أي شخص أن يصاب بالتقلصات العضلية، وأهم شيء يجب التقيد به لحظة حدوثها هو الحفاظ على الهدوء وطلب المساعدة ممن في الجوار، وعدم القيام بأفعال خاطئة، خصوصاً متابعة السباحة، لأنها تجعل الوضع أكثر تأزيماً وربما التعرض للغرق. وعلى الشخص الذي وقع ضحية التشنجات العضلية أن يحاول الخروج من الماء على الفور، وإذا لم يستطع فعليه أن يسبح على الظهر، وأن يستعمل التجديف بواسطة الذراعين لبعض الوقت لتخفيف العبء عن عضلات الطرفين السفليين.

ويمكن بعض الإرشادات البسيطة أن تقي من التقلصات العضلية، وتشمل: تعديل وضع السباحة من وقت إلى آخر، وتجنب السباحة في وضعية واحدة طيلة الوقت، وشرب الكثير من الماء قبل الشروع في السباحة وخلالها، وتجنب الغوص في مياه باردة أو ارتداء بدلة خاصة يضعها الغطاسون، واستهلاك الأغذية الغنية بالكلس والماغنيزيوم، والتحمية ثم التحمية فهي ضرورية من أجل تهيئة العضلات للقيام بمجهودات أكثر حدة وشدة ولجعل الأوتار العضلية مرنة لمواجهة العبء المنتظر.