(آني ميت)
ونعش شايلّني إعلى متّني..
لفّلفّت روحي بجريدة
وطالع مغبّش لدفني..
وشفت أبوية أعلى الطريق
يلوّح بچف الموادع
بست چفة
وگتلة رايح ليش يا بوية جبتّني ؟!..
علي هبّت ريح متروسة أصابع طبت بعيني وعمتّني..
وعلي هدّت كل ملاعيب الطفولة ومثّلت بية وسبتّني..
وبالمغيسل أمي خلتّني بحضنّها وكمطتّني..
ورجعت أمشي دموع ناس
وبالگبر وحدي عفتّني..
وقبل لا اندفن وأحيا !!
شفت وجهي وما شفتّني..
گتلي
ليش چفوفك أدور علية وما لگتّني..
گتلي صوچك
أنت من صغرك رحت عنّي بعيد وما ردتّني..
::::::::::
الشاعر ادهم عادل