اعلنت المكتبة الادبية في محافظة النجف، الاربعاء، عن تنظيمها مسابقة شعرية لافضل قصيدة تمجد بطولات الجيش العراقي والحشد الشعبي، فيما اشارت الى ان الجائزة الاولى للقصيدة الفائزة ستكون بقيمة 50 مليون دينار من بين مجموعة جوائز تبلغ 200 مليون دينار.
وقال امين عام المكتبة مهند جمال الدين امين في حديث لـ السومرية، إن "المكتبة الادبية المختصة ارتأت أن تشارك المقاتلين المرابطين في سوح القتال وأن تتخندق معهم من خلال مشاركة الشعراء في مسابقة شعرية لتقديم قصائد تمجد بطولات الجيش والحشد الشعبي"، مبينا أن "الجائزة الاولى هي 50 مليون دينار عراقي".
واوضح امين أن "قيم الجائزة معنوية وهي ان تفوز بقصيده العراق وقصيده الجيش المدافع عن الوطن وهذا هو المهم"، لافتا الى أن "بعض الشعراء المشاركين اكدوا اهداء هذه القيمة المادية والفوز بالقيمة المعنوية ليكون الفائز بشاعر العراق".
واشار امين الى ان "حفل الاعلان قد جذب الكثير من الشعراء الذين يرون فيها فرصة للمشاركة في مواجهة داعش بالكلمة في وقت يقول اخرون ان قيمه الجائزه الماديه تعكس اهتماما بانشاء جائزه عراقيه رصينة"، موضحا أن "القائمين على الجوائز التي يصل مجموعها الى مئتي مليون دينار اكدوا ان الاف الشعراء من مختلف البلدان ابدوا رغبتهم بالمشاركه في اكبر جائزه لقصيده تطلق حتى الان".
من جانبه قال رئيس اتحاد الادباء في النجف فارس حرام لـ السومرية ، "الان اصبحت لدينا جائزة عراقية منافسة للجوائز العربيه بقيمتها المالية"، معربا عن امله في أن "تكون منافسة لها على الجانب التنظيمي واختيار المحكمين بدقة".
فيما قال الشاعر مهدي النهيري، في حديث لـ السومرية ، إن "هناك نسبة كبيرة من المشاركة ستحصل لانها قضية وطنية وانسانية"، مؤكدا أن "جوائز المسابقة ممتازة إلا ان معنويتها اعظم واعمق لانها مرتبطة بمحاربة الوحش الداعشي".
ويخوض الجيش العراقي مدعوماً بفصائل الحشد الشعبي ومقاتلي العشائر، وبغطاء جوي من الطائرات الحربية العراقية ومقاتلات التحالف الدولي، عمليات عسكرية كبيرة لتحرير مدينة الفلوجة من تنظيم "داعش" الذي يسيطر عليها منذ نهاية عام 2013.
www.alsumaria.tv