دمي المشتعل بالغيابِ
لايصلحُ لـ تقبيل حفنةَ الترابِ
هفواته الدافئة تُحاصرني ..
تُرهقني ألَّوانهُ الباهتة
تشربُ من ثغري المتمرد
سؤالاً يُحاكي قوسَ المطرِ
المُتهافت بـ مدى أخرسٍ
يحرثُ الصدى في صرختي
فـ يستنسخ ظلَّي
خريفاً يتسربُ من خلفِ البابِ
لايشبهني ..لايعرفني ..لايسعني
لايمنحني ضوءاً أخضراً
أوزعهُ فوق رمال الجسد
وكلَّ ما فيه يُشاكسني
ينحتُ على صدري
امرأةً تجمعُ كل التناقضات
احاسيسها من ماءٍ ونارٍ
لم تنثنِ يوماً
مساراتها للريحِ
تتسرب عطراً
من بينَ أصابعِ الليلِ
فـ تنبتُ هواءً مثقلاً بالحزنِ
لا تَغتسلُ فيه ذاكرةَ المطرِ
كان كلّ ذنبها
وقفتْ ذاتَ مرةٍ
على مسرحِ أنوثتها
فـ أغتسلتْ بـ غيرتها
وهجرتْ امرأةً داخلها تموتُ ببطء على وسادتها
...........................
قلــــــــــــــــ الآن ـــمي