.. سمعت صوتي الآن .. أضحك .. أنا أضحك ملء فمي .. بين يدي حكاية سعيدة .. سعيدة جدا ..
تفاصيل ..
لحضورك بريق الزينة في ليل ساج ..
راق لي الابداع في الكتابة وفي نسج الصور والمشاهد
ولطالما يروق لي حرفك ايتها الكاتبة المبدعة
لكن الألم الذي يملأ النص لم يرُق لي
ما كل هذا الألم ؟ كوني بخير
استشعرت نصاً متوجعاً ....
.............
((( ف كما للجدران آذان .. ربما نبتت للسطور أيد طويلة .. وأفواه .. من يدري ..!)))
وأي جمال كما ههنا ...
رائعة وأكثر نورانية ... سلمت
حرفك شاهق ايتها النورانية ... شاهق بنسق يدعو الى الايراق ... وجهاً .. وشفة
تقييم ... مشفوع بانحناءة وامتنان
دائمن جميله كلماتك
لازلت حتى هذه اللحظة أجهل .. كيف أرتب لك الكلام ليبدو لائقا بك
وشهيا كضحكتك وصارما وصادقا كقولك....
.. أنا امرأة أقدس جدا .. ما أحتفظ به الآن .. في ذاكرتي المثقلة بك حقا ..