لاأدري أي سبق صحفي أن تتراكض بعض مواقع الانترنت المشبوهة لنشر خبر كاذب بمقتل المراة العراقية الطيبة"أم عامر"،هذا الضمير الحي الذي يتكلم بكل بساطة عن مواجع العراقيين في برنامج المايكرفون المفتوح في قناة الفيحاء،هذه المرأة التي أوصلت بدقيقة واحدة ماعجز عن فهمه مثقفو الحقبة الكونيالية في عراق مابعد 2003 !!!.
بعض الاعلاميين العراقيين مساهم فعّال في نشر الاخبار السيئة وكأن الحزن قد تملّكه لانه لم يشارك في اي انفجار باستطاعته رسم مجد شخصي ربما لهذا السبب الشخص وحده،تبرّعت الكثير من المواقع الانترنيت بنشر خبر مقتل "ام عامر"،ولأن الخبر يتعلق بشخصية معروفة،فقد اضافوا اليها الملح الخالي من اليود بانها اشتكت من احد الاشخاص الذي يملك سلطة في منطقتها وتهديداته المستمرة اليه،الا ان الحكومة العراقية لم تعمل اي شي تجاه هذا الشخص السلطوي مما فتح الاب عريضا لينفذ جريمته الشنعاء .
"أم عامر" رمز للام العراقية،حملت صوتها بعفوية بعد مراجعة مملة لدائرة التقاعد العامة، لم تتكافش مع اي برلمانية او برلماني طلب منها ان تغيّر مبادئها(شنو المباديء؟) وقيمها الاجتماعية ( ام عامر لاتعرف معنى القيم الاجتماعية)،لم تكن مرشحة من قبل كتلة الحل او كتلة الشد لتكون وزيرة للكهرباء في زمن اذا احترق الواتربم في بيتها تقوم النايحة في بيتها،وربما يتخربط ابو عامر ويتم نقله الى اقرب مستوصف بسبب ارتفاع الضغط،ام عامر لم تشترك في مسرحية (سحب الثقة) لتجد من يعارضها او يشجعها على المضيّ في جلسة الاستجواب،لم تربح ام عامر ورقة يانصيب لتبني في الطويسة بيت دبل فاليوم،هذه المراة بعفويتها اخجلت السياسيات والسياسيين على حد سواء،كانت اقرب للشعب من برلمان يترك ابناء شعبه هدفا مفتوحا للتفجير بينما يفكرون بالسيارات المصفحة والشقق الرئاسية الجديدة وكانهم فاكين براغي الجسر.