النتائج 1 إلى 5 من 5
الموضوع:

"صباح الخير يا لولة"... هل ما زلنا نتذكرها؟

الزوار من محركات البحث: 469 المشاهدات : 2605 الردود: 4
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #1
    من أهل الدار
    Jeanne d'Arc
    تاريخ التسجيل: January-2010
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 16,465 المواضيع: 8,043
    صوتيات: 10 سوالف عراقية: 0
    مقالات المدونة: 27

    "صباح الخير يا لولة"... هل ما زلنا نتذكرها؟

    Sunday, 1 July 2012
    "صباح الخير يا لولة"... هل ما زلنا نتذكرها؟



    عبدالجبار العتابي
    "صباح الخير يا لولة" اغنية كانت دائمة البث عند الصباحات العراقية من اذاعة بغداد، وكان الناس يجدون فيها متعة فضلاً عن السرور الذي تبثه كلمات الاغنية وصوت المطربة الاخاذ.

    ذكرني صديق بهذه الاغنية، "صباح الخير يا لولة"، وما ان سمعتها مجددًا حتى لا اعرف ما الذي استجد في صفحات الحنين في خبايا النفس، وجدتني اغني، ومعي راحت تغني كل السنوات التي كانت مترعة بموسيقى وكلمات هذه الاغنية، فضلاً عن الصوت المميز للمغنية، السنوات البعيدة جدًا عادت تركض حافية مسرعة لتهز مثل عاصفة، اغصان شجرة تكاد تذبل، هذه الاغنية التي كنا صباح كل يوم نسمعها من الاذاعة العراقية، سواء اذاعة بغداد او صوت الجماهير، يوم كان الصباح يتسيده الراديو فقط، وتحرص الناس ان يكون صباحها الهادئ الجميل مقرونًا بالراديو، فتتناول الاصابع عتلته الدائرية الصغيرة بحثًا عن موجات تتغنى بالصباح، وما اجملها من صباحات رائقة مؤثثة بقيام الامهات بتحضير الفطور للاباء العمال والموظفين وللابناء طلاب المدارس، كأن الاغنية تخاطب كل سيدة بإسم (لولة) كأسم دلع، ولان الاغنية مميزة في كل شيء فأنها كانت محببة جدًا من الجميع، مميزة ومعبرة وتفتح ابواب الامل لسامعها بتميز الصوت وكبريائه وبمعنى الكلمات التي تتبارك بإسم الله وتستذكر الخير، كانت هذه الاغنية هي اغنية الصباح الاولى للعراقيين يترنمون معها ويحفظونها ويتفاءلون بها، انها اغنية اصبحت لازمة في ايامهم لابد ان تتفتح صباحاتهم على سماعها.قلت لصاحبي: "يا سلام، كيف استطاعت جوانحك ان تستعيد هذه الاغنية فتطلق لها العنان".
    فقال: "محض صدفة، حين رحت اقلب صفحات كتب الايام المخبأة في طيات الذاكرة، وجدت شريط الاغنية وقد استباحته الاتربة وغطاه النسيان، فتحركت نتوءات في قلبي وهامت خلاياي الحسية".
    قلت: "تلك اغنية استوطنت الذاكرة وحفرت لها حكايات لكن الازمنة الغارقة في الانشغالات والسرعة والهموم اسدلت ستائر النسيان على جماليات عديدة، لا يمكن طبعًا من يسمعها الآن ولا تشرئب اعناق حنينه واشواقه وتخيلاته الى الاوقات التي كانت الاغنية تملؤها، ولا اخاله لا يستبيح مشاعره ويطلق زفيرًا، انها اغنية صباحية يومية ضاربة في السنوات، غنتها المطربة المصرية، ملك محمد، فظل صوتها ولحن الاغنية وكلماتها هائمة في عوالم الخلود، على الرغم من غيابها التام على الاثير، اذ ان الاذاعات ما عادت تتعامل مع اغنيات الصباح الجميلة وصارت تفاجئ الناس بأصوات الصخب واغاني الاسفاف وايقاعاتها المبتذلة".فيما نحن نتساءل الآن: اين اغنية الصباح؟ وتأتي الاجابة: لا اغنية للصباح، وحتى الراديو اكلته الفضائيات الدائمة البث والتي لا تعرف الليل من النهار وقد اختلط نابل برامجها بحابلها، تلاشت اغنية الصباح ولم يعد الناس يستمعون اليها لانها مثلما اصبح الراديو في خانة الذكريات.
    وتقول كلمات اغنية "صباح الخير يا لولة":
    ***
    يا قاصدين باب الله على الله كل متعسر
    ومن يقصد جناب الله يعيش العمر متيسر
    ولا ينظلم يا لولة ولا ينلام يا لولة
    صباح الخير يا لولة صباح الخير يا لولةبحمدك ساحة الدﮔـلة تروي ارضنا السودة
    وتسـﮕـي الخوخ اوعوده بروحتها و في العودة
    وتسـﮕـي الورد يا لولة و إنتِ الورد يا لولة
    صباح الخير يا لولة صباح الخير يا لولة
    ***
    يعزُ من يبات قانع من الرحمن يتطلب
    يذلُ من يبات طامع يبات الليل يتـﮕـلب
    على الجنبين يا لولة و لا يرتاح يا لولة
    ***

    صباح الخير يا لولة صباح الخير يا لولة بقي ان نعرف ان هذه المطربة من مواليد 1902 توفيت في 28-3-1983، أطلق عليها محمد التابعي لقبها الذى إشتهرت به وهو "مطربة العواطف"، أما إسمها الفني فإختاره لها محمد حسني والد الفنانتين سعاد حسني ونجاة الصغيرة، وقد بدأت الغناء طفلة وهي فى عمر العاشرة ومن ثم عملت في تقديم فقرات في الأفراح وكانت تقلد منيرة المهدية.
    المطربة ملك محمد هي من جمهورية مصر العربية، سكنت العراق لفترة ما وكانت لها اعمال فنية ابرزها اغنية "صباح الخير يا لولة"، إسمها الحقيقي زينب محمد الجندي، بدأت كمغنية عام 1925 عندما كانت تغني الطقاطيق والأدوار بين فصول مسرحيات فرقة عكاشة، و في كانون الاول / ديسمبر 1925 اشتركـت بالغناء فى مسرحيات فرقة الجزايرلي وفوزى منيب بمسرح البسفور.في ايلول / سبتمبر 1926انضمت كمطربة وممثلة إلى فرقة أمين صدقي، ثم عادت إلى تختها لتغني الطقاطيق بكازينو البوسفور، ولتحيي حفلات الجمعيات الخيرية، كونت بعد ذلك فرقة خاصة بها، للغناء والتمثيل المسرحي، وكانت تقدم أعمالها على مسرح البوسفور عام 1930 ومن هذه المسرحيات: الطابور الأول، طرزان يجد أم أحمد، مايسة، مدام بترفلاي.
    و بعد ذلك استأجرت قطعة أرض كانت مملوكة للأميرة شويكار، وأقامت عليها مسرحاً، أطلـقت عليه "مسرح أوبرا ملك" وافتتحته يوم 10/1/1941 بأوبريت "عروس النيل"، وظلت ملك تعمل في المجال الـفني، حتى توقفت نهائيًا عام 1952 بعد حريق الـقاهرة الذى دمر مسرحها تدميراً كاملاً وانتقلت إلى رحمة الله.

  2. #2
    من أهل الدار
    ام علي
    تاريخ التسجيل: July-2011
    الدولة: العراق
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 70,416 المواضيع: 17,968
    صوتيات: 164 سوالف عراقية: 12
    التقييم: 22608
    مزاجي: حسب الزمان والمكان
    المهنة: ربة بيت
    أكلتي المفضلة: المشاوي
    موبايلي: XR
    مقالات المدونة: 92
    شكرا غاليتي
    هذة الاغنية اتذكرنا بايام الزمن الجميل
    اكيد تقيم مستحق حبيبتي

  3. #3
    من المشرفين القدامى
    ابو مصطفى
    تاريخ التسجيل: August-2011
    الدولة: مانيسا - تركيا
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 4,657 المواضيع: 457
    صوتيات: 1 سوالف عراقية: 0
    التقييم: 1481
    مزاجي: احمد الله على كل حال
    آخر نشاط: 20/March/2023
    الاتصال: إرسال رسالة عبر Yahoo إلى مواطن عراقي
    مقالات المدونة: 2
    سالي .... كم انت رائعه

  4. #4
    من أهل الدار
    Jeanne d'Arc
    الحالمة العزيزة...
    مواطن عراقي..
    شكرا لمروركم الكريم.. كل الود :))

  5. #5
    من أهل الدار
    تاريخ التسجيل: July-2011
    الدولة: وطني الجريح
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 2,361 المواضيع: 33
    التقييم: 166
    مزاجي: حزينة
    موبايلي: galaxy s3
    آخر نشاط: 23/March/2014
    ولو اني لم أسمع الأغنيه الجميله بكلماتها الرائعه
    ولكن أجمل مافي الأغاني ارتباطها بالأيام الخوالي.. بالصباحات العبقه برائحة القهوه
    شكرا سالي طرح راااائع

تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال