قد تبدو القصّة أقرب الى الأفلام الأميركية لكنها تحوّلت الى واقع بعد أن تمكّن أكبر تاجر مخدرات في العالم من الهروب من السجن للمرة الثانية في المكسيك في عملية سرية رصدتها عدسة كاميرا المراقبة في السجن.
ويظهر الفيديو الذي نشرته الشرطة المكسيكية عملية هروب بارون المخدرات خواكيم "إل تشابو" غوزمان من زنزانته، وبثت الحكومة أيضا شريطا يظهر النفق من الداخل مع سكة حديد عليها دراجة نارية كانت تستخدم لنقل المعدات.
ويظهر "إل تشابو" غوزمان في الشريط المصور وهو يهرب من زنزانته، في حين احتجزت السلطات 22 شخصا على ذمة التحقيق يعملون في هذا السجن لمعرفة إن كانوا قد تواطأوا معه.
ويبدو غوزمان في صور كاميرا المراقبة يرتدي بزة السجناء ويمشي ذهابا وإيابا قبل أن يجلس القرفصاء خلف الحائط الصغير الذي يفصل حجرة الاستحمام عن باقي الزنزانة ويختفي أثره.
ولم تظهر على الشاشة الحفرة التي دخل فيها عند الساعة 20:52 من مساء السبت. واعتبر مونتيه أليخاندرو موبيدو المسؤول عن لجنة الأمن الوطني أن سلوك "إل تشابو" قبيل هروبه لم يكن خارجا عن العادة.
وصرح قائلاً: "إنه سلوك عادي للسجناء الذين يقبعون لمدة طويلة في مكان ضيق ومعزول".
وكانت المرة الأخيرة التي شوهد فيها غوزمان يوم السبت الماضي أثناء الاستحمام في السجن، وهذه هي المرة الثانية التي يهرب فيها من سجن شديد الحراسة.
ففي عام ،2001 اختبأ غوزمان في سلة للملابس المتسخة وتمكن من الهروب بعد دفعه رشوة لمسؤولي السجن.
وأشاد الجميع بإعادة القبض عليه في عام 2014 واعتبروه نصرا لحكومة المكسيك.