وصدفة كنا إلتقينا بحوار ... وسألنا بعضنا أمرا نجاري
حيث بنا كأننا نحن نهوى ... وفراغ عاطفي طالنا بوقار
فتحاورنا لأن لقاء شدنا ... ونظرنا لأعاجيب الخيار
وكلانا كنا نبدو لنعشق ... بلقاء مخملي بلا إنتظار
هكذا إذن نسلو ونلهو .... دون أن نغرق بالبحار
وكأن شوقا هزنا ساخنا ... فتم حوارنا بلا إحتظار
حيث قلنا لبعضنا ما دهانا ... من حياة وشعور بلا غيار
أنا أهواك كما كنا إلتقينا ... وأنت تهواني كينبوع حراري
وكتبنا بيننا ولنا ميثاقنا ... حيث جاملنا النصيب يداري
وسألنا بعضنا عن سحرنا ... فبان بالإعجاب يزهو بالأفكار