(غزل وفقد)
شخصُ الصباحِ لهمسهمْ يتهندمُ
والحبرُ يحكي الشوقَ ذا يترنمُ
هيفـاءُ واللـَّيلُ لـونُ عُيـونِهـا
إنـي بـسوداءِ الـعُيـونِ مُتيـمُ
ومددتُ الـراحَ اكشفُ ثَغرهـا
هل لا مددتُ فَمي كـي يلثـمُ
ها قَد تَشابكَ خيطُ ليلاً اسوداً
وصبـاحُ ثـَغـراً بارقـاً مُتبسـمُ
حَـن الـفـؤادُ وهَـل لـحنينـهِ
الا السهامَ والـتقطعَ مـخـذمُ
وسألتُ الدارَ أَين الاحبةَ هاهُنا
هلْ من جَواباً يادارُ مِن مُتكلمُ
بـربعِ الـجَواءِ وقفتُ ولـمْ أزلْ
أحظى بصداً من صوتِهم أتنعمُُ
✏ 20-6-2015