استفاقةُ فجرٍ تبللتْ
بـ ماءِ المطرِ
نبضُ الماءِ في
عروقِ الأرضِ يسري بِـ لا مدد
يُنادي ..ياااا.. غيمةَ الأمسِ
أبعدي عن مفاتنكِ سجايا الغروبِ
سُحُبكِ المُثقلة بـ الشكوى
مرَّتْ أَمامي مُغتاظة
لا يراقصها نبضٌ
ولا يرتوي منها شجن
...تهزَّ ...عروشَها ..
أضواءٌ... وألوانٌ
منحتها ألسنةُ الشمسِ
جوازاً بالسَّفرِ
حيثُ حلمٌ ضلَّ الطريقِ
وضبابٌ يتدحرج
مِلء.... رئتيهِ ...وهمٌ
وألمٌ تَخثَّرَ بـ أوردةِ الليلِ
فـ ....يا أيها... السَّاكن
بينَ ذراعي .... أرضاً شقيةً
تَريَّثْ الخطوة تلو الخطوة
ملامحُ الرحيلِ واقفةٌ على الأبوابِ
شاحبةٌ ..ذابلةٌ ..مخذولة
فـ لا.. تستبحْ. ..فجرَها
المُنهكَ... بـ كفِّ رملٍ
ولا تكسرْ أعمدةَ النورِ
بـ كفِّ ....من.... حجرٍ
ما ......تبقى ...... منها
سوى بقايا من عطرٍ كئيبٍ
ونبضٍ .........جريحٍ
اِنهزمتْ من أغصانِها أثمارُ اليقينِ
والريحُ والمدى يحفرانِ تصاويرَها
على جسدٍ لا يحملُ سوى رعشةِ الظَّنون
ولا يعرفُ للصحوِ....ِ من طريقٍ
ولا مِن حزنٍ متجدِّدٍ.... قد يَفي النَّذور
…………………………………..
ضحى المؤمن