وتتهاوى احلام الطفولة امام الواقع و لا وجود لعصا جنية .....
وزالت رسوم لوحة الطفولة الممزوجة بالوان زهية ...
تلك آلعصآ آلتي تلعب بهآ هنآ وهنآك دون أن تعي أنهآ ثمينة
فتسرق من بين يديهآ..كآلأحلآم آلثمينة سرقت حلم تلو آلآخر..!!
كونهآ لم تدرك أن تمسكهآ بآلأحلآم سر تحققهآ..
أود أن أسألكِ عن تلك آللوحة هل زآلت كل رسومهآ وآلألوآن ..أم أن آللون آلآسود ترك أثر لآيمحى بهآ..؟؟؟
لكن يقينها يخبرها ان تكتفي بخالق السماء وما على الارض من اصناف حية ..
أمآ السطر الأخير اكتفي بترك اعجابي به
سلمت اناملك الرقيقة
لقلبكِ سعادة لا تنتهي