أسامة بن منقذ الشيزري
ولادة
488 هـ-1095 م
شيزر ، دمشق
وفاة
584 هـ -1188 م
دمشق، سوريا
إقامة
شيزر، حماة، سوريا
إثنية
قحطاني، عربي
عمل
أمير، قائد عسكري، شاعر، رحالة
لقب
عز الدين، أبو المظفر، مؤيد الدولة
دين
الإسلام
أسامة بن منقذ، الملقب بـ مؤيد الدولة، وكذلك عز الدين أسامة، يُكّنى أبو المظفر، (4 يوليو 1095 - 1188)م، (488 -584هـ) فارس وشاعر، وأحد قادة صلاح الدين الأيوبي، قام ببناء قلعة عجلون على جبل عوف في عام (580 هـ - 1184 م)، بأمر من صلاح الدين الأيوبي. ولد في شيزر لبنو منقذ أمراء شيزر آلف آخر حياته العديد من المصنفات.
نسبه :
هو أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ بن محمد بن منقذ بن نصر بن هاشم بن سوار بن زياد بن رغيب بن مكحول بن عمرو بن الحارث بن عامر بن مالك بن أبي مالك بن عوف بن كنانة بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة .
حياته :
ولد أسامة بن منقذ في شيزر شمال حماة عام 1095 كان عمه سلطان أميراً على بلد شيزر وبعد وفاة والده التحق أسامة بجيش نور الدين زنكي، وعاش في بلاط النوريين بدمشق (1138-1144)، ثم في بلاط الفاطميين بالقاهرة حتى 1154، حيث اشترك في الحملات على الصليبيين في فلسطين. عاد إلى دمشق سنة 1154. عُني بالشعر والقتال في أول حياته ونظم ديواناً في الفخر والغزل والوصف.
بعثه صلاح الدين الأيوبي كسفير إلى بلاد المغرب لطلب العون من الخليفة أبو يوسف يعقوب بن يوسف المنصور. وتذكر المصادر الأدبية أن الخليفة المنصور أعطى لابن منقذ ألف دينار لكل بيت من قصيدة مدحه بها وتضم أربعين بيتًا.
مؤلفاته :
قضى أسامة آخر حياته في حصن كيفا منفياً فأقبل على التصنيف وصنف كتبا عديدة بلغت 13 كتابا وهي
• كتاب البديع في البديع: كتاب نقد للشعر.
• تاريخ القلاع والحصون.
• أزهار الأنهار.
• التاريخ البلدي.
• نصيحة الرعاة.
• التجائر المربحة والمساعي المنجحة.
• كتاب العصا.
• أخبار النساء.
• ديوان أسامة: ديوان قصائده.
• كتاب النوم والأحلام.
• كتاب المنازل والأديار.
• كتاب لباب الآداب.
• كتاب الاعتبار.
من قصائده :
1-صاحبهمُ بترفّقٍ ما أصبحوا .
2-بِنفسي قريبُ الدارِ، والهجرُ دُونهَ .
3-قمرٌ إذا عاتبته .
4-ذكَر الوفَاءَ خيالُك المُنتابُ .
وغيرها الكثير .
يقول في قصيدته (قمرٌ اذا عاتبتهُ) :
قمرٌ إذا عاتبتهُ
كانت قطيعته جوابي
مُتجِّرم أبداً يُـج
ـرِّعني مراراتِ العتابِ
كم سَّهلتْ عيناهُ لي
من وَصلِه وعرَ الطِّلابِ
حتى وقعتُ، ولم يكن
هَذا التلّونُ في حسابي.
ويقول في أبيات من قصيدته (ذكر الوفاء خيالك المنتابُ) :
ذكَر الوفَاءَ خيالُك المُنتابُ
فألمَّ وهو بودِّنا مرتابُ
نفسي فداؤكَ من خيالٍ زائرٍ
متعتّبٍ عندي له الإعتابُ
مُستَشْرفٍ كالبدرِ خلفَ حِجابِهِ
أَوَفي الكَرَى أيضاً عليكَ حجابُ!
أنكرتُ هجري، والزّمانُ بجورهِ
يقضي بأن يتهاجر الأحبابُ