أهملت الأم الروسية الشابة "الينا إيتابوفا - 19 عاماً" رضيعتها الصغيرة "فيرونكا" التي لم يزد عمرها عن 5 أشهر لمدة تجاوزت الأسبوعين كانت تقضي فيها إجازتها في السهر ليلاً والنوم نهاراً حتى ماتت الطفلة في النهاية من الجوع. وبعد مثولها في المحكمة حكم القاضي على "الينا" في البداية بالسجن عشر سنوات مع الأعمال الشاقة لكنه عاد لاحقاً ليضيف سنتين ونصف على المدة ليصبح المجموع 12.5 عاماً بعد احتجاجها بعذر كان أقبح من ذنبها. وادعت "الينا" في اعتراضها على الحكم بأن الحالة التي كانت عليها طفلتها "فيرونكا" والنهاية التي آلت إليها هي نتاج طبيعي لإهمال والديها وعدم حرصهما على تعليمها أصول وأساليب الاهتمام بالأطفال الصغار، وأنها هي بدورها كانت تتعرض للإهمال الشديد في طفولتها. ووفقاً لسجلات التحقيقات فقد كانت "الينا" تغادر شقتها غالباً ليوم كامل تاركة الرضيعة دون رعاية أو اهتمام حتى تعود في الليل ولا تطعمها سوى وجبة واحدة أحياناً أو تتركها وتنام حتى صباح اليوم التالي أو الذي يليه. وبيّنت السجلات أيضاً أن والد الرضيعة المتوفاة "فيرونكا" كان في بعض الأوقات متواجداً في المنزل، ولكنه لم يعلم أو لم يجهد نفسه في الوقوف على الحالة المأساوية التي كانت تعانيها الطفلة نظراً لطبيعة عمله التي تستلزم منه ترك المنزل لأيام متوالية. واعترفت "الينا" بندم شديد بأنها أخطأت جداً في ما فعلت وما اقترفت وبأن جهلها وصغر سنها كان له دور كبير في فقدانها لطفلتها، وتمنت لو أن الأمر لم ينتهِ بوفاتها، ولكن ذلك لم يشفع لها عند القاضي الذي رفض أي استئناف للحكم.