Saturday 24 March 2012
إفشال تفجير «كبير» في المنطقة الخضراء
«كاتيوشا» على مطار بغداد.. وتدابير احترازية للداخلية العراقية
قبيل أيام من انعقاد القمة العربية في بغداد، تحدث عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية والقيادي في التيار الصدري حاكم الزاملي أمس عن إفشال القوات الأمنية لعمل «إرهابي كبير» في المنطقة الخضراء بالعاصمة العراقية، بهدف التأثير على حجم حضور الزعماء العرب، في وقت تعرض مطار بغداد الدولي إلى هجوم بثلاثة صواريخ من طراز «كاتيوشا»، دون خسائر، تزامناً مع إعلان وزارة الداخلية اتخاذ كافة التدابير الاحترازية والأمنية لاستقبال الوفود المشاركة في القمة.
وقال الزاملي لوكالة كردستان للأنباء «آكانيوز» أمس: إن «قيام الأجهزة الأمنية بعمليات استباقية وقطع بعض المناطق والسيطرة على مداخل العاصمة والمنطقة الخضراء، أفشل عملاً إرهابياً كبيراً في المنطقة الخضراء تقف خلفه دول ومنظمات ووكالات استخبارية للتأثير على القمة العربية»، على حد وصفه.
ولم يكشف الزاملي هويات تلك الجهات وطبيعة الهجوم بالتحديد، لكنه أكد أنه «تم القبض على الجناة واعترفوا أنهم تابعون لجهاز استخبارات وينوون القيام بعمل إرهابي كبير يهدف إلى زعزعة الأمن في بغداد وإرسال رسالة للقادة العرب أن الوضع الأمني في العاصمة مربك». وبعدما استبعد أن تشهد بغداد «أعمالاً إرهابية كبيرة خلال الأيام المقبلة»، قال الزاملي: إن «الاحتياطات الأمنية التي اتخذت في العاصمة العراقية «أفشلت مخططات الإرهابيين».
«كاتيوشا» المطار
في هذه الأثناء، أعلن مصدر عراقي أن مطار بغداد الدولي تعرض لهجوم بثلاثة صواريخ من طراز «كاتيوشا» دون حدوث خسائر، لكنه أشار إلى أن الهجوم أدى إلى تصاعد سحابة من الدخان الأسود من الموقع المستهدف.
إجراءات الداخلية
بالتزامن، أعلنت وزارة الداخلية اتخاذ كافة التدابير الاحترازية والأمنية لاستقبال الوفود المشاركة في القمة وتوفير الحماية اللازمة لهم ولكافة الإعلاميين.
وقالت الوزارة في بيان: إنه «في وقت الذي يستعد العراق لاستضافة القمة العربية بما يليق بأهميته ومركزه الجيوسياسي في المنطقة، تتسابق القوى الإرهابية لتأكيد حضورها الإعلامي من خلال القيام بأعمال مستهدفة التأثير على أجواء استقبال القمة بشكل أو بآخر عن فشلها وعدم تمكنها من الوصول إلى مبتغاها».
وأضاف البيان: «تعلن الداخلية للأشقاء العرب أن الخطط والإجراءات الأمنية المشددة أحبطت الجهد الأكبر للإرهابيين ودفعتهم للقيام بأعمالهم العدوانية في الدائرة الأوسع لبغداد وباقي المحافظات العراقية أملاً في تحقيق شيء من مخططهم المجهض من قبل قوات الأمن العراقية».
وأكد البيان أن وزارة الداخلية «اتخذت التدابير الاحترازية والأمنية كافة، وهي مستعدة كل الاستعداد لاستقبال الوفود المشاركة في المؤتمر وتوفير الحماية اللازمة لهم ولكافة الإعلاميين من المراسلين والصحافيين المتوافدين لتغطية المؤتمر».