في حلمي رايتك يا جميلتي تشعين بالانوار
و كيف عيناك تتمايل مع تمايل اوراق الاشجار
رايتك هناك تجلسين قرب بحيرة تحت ضوء القمر في الاسحار
فكيف تنكرين رؤيتي لك بالقرب من تلك الانهار
أتكذبين على من علمك فن الابحار
ام انك تناسيت يوم ان قابلتك وابعدتك عن الاخطار
ءاحبيبتي انتي ام انكي نسيتني كما قيل لي وكما يشار
فهلا اتيت الان الي لنتبادل الادوار
لعلي ارى كيف نظرات الكون الي في الاديار
لعلي اشعر بك كما تشعر بي الازهار
فهلا اتيت لنتشارك بعض الاسرار
يا اميرتي اول تعلمي بان عشقك فيني الان اصبح مني يغار
فهلا تأتين وتقولي لي قلبك من اختار
اريحي قلبي لانك حبيبتي وغيرك لن اختار
فانت كالدرة في داخل المحار
وكالسمكه الهاريه مني في عرض البحار
وكالطير اللذي يحلق في اعالي السماء كالاحرار
فلتأتي الي فقلبي لم يعد يحتمل تلك الاسوار
اللتي فرقتني عنك وجعت الحب في قلبي يستثار
يا اميرتي يا اميرتي فلتأتي الي ولا تتأخري فتجعلي قلبي يحتار
ولا تأتي مسرعة فانه الان بركعتين له سيٌستخار
فانت في قلبي مهما غبتي تبقين به كالاثار
لا تنسى ولا تمحى مهما ابتعدت ومهما ولت الادبار
يا اميرة سكنت بعيدة بوحدتها في مجابهة الاخطار