تُفقد التجاعيد البشرة مظهرها المفعم بالشباب والحيوية، وتبدو كورقة شجر ذابلة في فصل الخريف، وتتوافر للمرأة التي تخشى التدخل الجراحي والمخاطر أسلحة بديلة لمحاربة التجاعيد واستعادة نضارة وحيوية البشرة، منها على سبيل المثال البوتوكس والتقشير، وإن كانت لا تخلو هي الأخرى من المخاطر.
‫ ‬

البوتوكس‬
‫تقول طبيبة التجميل الألمانية ريجينا فاجنر: «إن الحَقن بمادة البوتوكس يُعد أشهر الطرق غير الجراحية لمحاربة التجاعيد، حيث يُستخدم البوتوكس لإضعاف العضلات أو شل حركتها؛ ما يتيح مثلاً التخلص من التجاعيد التي تظهر على الجبين»،

مشيرةً إلى أن تأثير الحقن بالبوتوكس قد يمتد إلى 6 أشهر،‬ من جهته أوضح طبيب التجميل الألماني تسيا تاوفيج أن الحقن بالبوتوكس لا يخلو من المخاطر،

موضحاً: «حقن كمية زائدة من البوتوكس يجعل البشرة تبدو متصلبة وغير طبيعية؛ حيث يتسبب البوتوكس في فقدان علامات الوجه التعبيرية»، وأشارأيضاً أنه إذا تم حقن البوتوكس في عضلة خاطئة، يمكن أن تصاب هذه العضلة بالشلل لبضعة أشهر،‬

ويشدد تاوفيج على ضرورة ألا يتم إجراء حقن البوتوكس إلا على يد طبيب تجميل متخصص، وليس على يد أخصائي تجميل أو مصفف شعر،

معللاً: «من الممكن أن تكون المرأة مصابة بحساسية تجاه البوتوكس، ومن ثم قد تتعرض لخطر حدوث صدمة في الدورة الدموية».‬
‫ ‬

التقشير الكيميائي‬
‫أشارت الدكتورة فاجنر إلى أن التقشير الكيميائي، على سبيل المثال بواسطة ثلاثي كلور حمض الخل، يعد أيضاً سلاحاً فتاكاً في الحرب على التجاعيد، وعن مميزات التقشير بهذه المادة تقول فاجنر: «إجراء جلسة أسبوعية على مدار شهر باستعمال ثلاثي كلور حمض الخل يعمل على تقشير طبقة الجلد السطحية، وتجديد الطبقة الواقعة تحتها،

كما أنه يساعد على اختفاء البقع الصبغية»، وبالمثل لا تخلو هذه الطريقة من المخاطر فإن الجرعة الزائدة من هذه المادة تتسبب في إصابة البشرة باكتواء؛ لذا شددت فاجنر على ضرورة ألا يتم إجراء التقشير الكيميائي إلا على يد طبيب تجميل متخصص.