اهالي مدينة بلد يُقتَلون بالحصار والقذائف الصاروخية
--------------------------------------------------- :: الى متى تبقى بلد المدينة الصامدة تعاني من الظلم والجور وعدم انصاف اهلها لا بذنب اقترفوه ولا بقتيل بريء قتلوه ولا بمال سلبوه إلا انهم مسلمون يوالون الله ورسوله واله الطاهرين ويفتخرون بهويتهم الشيعية ولا يناصبون العداء لاحد على دينه او مذهبه مسالمين كرماء يشهد بذلك اكثر من مليون لاجيء من بغداد لجأوا الى المدينة في عام ( 1991 عندما شنت امريكا حربها على العراق - ضربة بوش كما يسميها العراقيون - ) فقد فتحت المدينة ابواب البيوت للعوائل وَأوتهم فهم ضيوف بغض النظر عن هويتهم المذهبية !!
ويشهد بذلك من تبقى ممن يملك الشرف من ابناء السنة الذين لم ينتموا الى داعش وهولاء من تناسبوا مع الشيعة وتبادلوا الزيجات ! !!
واليوم يحاصر العدو مدينة بلد من كافة الجهات وب( 360 درجة ) ويمطرها بالصواريخ وقذائف الهاون !!
واهل المدينة صامدون بابنائهم والشرفاء المتجحفلين معهم من شتى مدن العراق ويصدون هجمات داعش وَتُحسَم كل المعارك بهزيمة داعش بقتل اكثر المهاجمين وهروب من تبقى منهم .
يا سيادة وزير الداخلية والدفاع انظرا بفك الحصار عن مدينتنا والنصر من الله