هل تعجن العشقَ ؟
أم تقسو على الذاتِ؟
هل تشعل الألم الآتي من الذكرى ؟
من مدفنِ الكون ....
من صوتٍ يؤرقني ....
من هامةٍ شمخت .....
في فيضٍ لِ ذاتي
طار الخيال بعيداً
ليته عاد
قبل الوصولِ , وقبل البدءِ , والرؤيا
قد شاهد الحلم والأسفار والساقي
قد خالط الماء ,...
والأجواء والسقيا ...
مزج التحمل بالوجدان مذ كان
قد ألهب الألق وجوداً خارقاً....
منّا صعوداً دافقاً
عنّا نشيداً خافقاً
فينا ومنا وعنا .... صاغ ألحاناً
فكر تمترس في طين , فأرقه
حيناً يحط حضيضاً
في حماقته
حيناً يهيم خواءً
في براءته
أرق, ووجد صاغ مقلتنا
حاك الخطوط حكايات وقافلته
زرع العقود دماً
في أرض ساحتنا
قد أشبع الفكر فينا صورة ومضت ....
من فالق الرعد
من أمل به عبق ...
من صولة الأجل المحشو بالغار