النتائج 1 إلى 7 من 7
الموضوع:

الاخطاء التربوية في تربية الابناء

الزوار من محركات البحث: 0 المشاهدات : 531 الردود: 6
جميع روابطنا، مشاركاتنا، صورنا متاحة للزوار دون الحاجة إلى التسجيل ، الابلاغ عن انتهاك - Report a violation
  1. #1
    المشرفين القدامى
    تاج النساء
    تاريخ التسجيل: August-2014
    الدولة: العراق
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 13,420 المواضيع: 620
    التقييم: 4395
    مزاجي: الحمد لله
    المهنة: مهندسة
    أكلتي المفضلة: السمك المشوي
    موبايلي: كالكسي
    آخر نشاط: 19/August/2016

    Rose الاخطاء التربوية في تربية الابناء

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    11 خطأ تربويا.. هل تمارسها مع أبنائك؟
    التربية فن وعلم ومهارة ولكننا في كثير من الأحيان نربي أبناءنا على موروث تربوي خاطى أو نتصرف مع أبنائنا كردة فعل سريعة أساسها الغضب والعصبية وتكون النتيجة دمارا تربويا للأبناء لا نشعر به إلا بعد فوات الأوان وكم من حالة سيئة تربويا رأيتها بسبب الاجتهاد الخاطئ للوالدين فالتربية علم نتعلمه ومهارة نتدرب عليها وفق منهج سليم وقواعد تربوية ثابتة ولهذا أنزل الله تعالي القرآن الكريم كمنهج تربوي لتزكية النفوس وإصلاح المجتمع وجاءت السنة النبوية والسيرة العطرة معينة للمربين في المنهج العملي التفصيلي لعلاج المشاكل التربوية ثم تأتي من بعد ذاك الخبرات والتجارب الحياتية في عالم التربية ومن يتأمل واقعنا التربوي داخل البيوت يجد أنه بعيد كل البعد عن هذه المصادر الذهبية الثلاثة للتربية المتميزة وقد كتبت احد عشر خطأ تربويا لاحظتها كثيرا في المشاكل التي تعرض علي وفي الغالب يقع فيها الوالدان وهي:

    أولا:
    مراقبة أولادنا الدائمة كمراقبة الكاميرات المعلقة في البنوك والشركات والتي تعمل 24 ساعة في الليل والنهار وهذا السلوك يؤدي لسلبيات تربوية كثيرة منها (عدم الثقة وقلة الاحترام والتلاعب في تنفيذ التوجيهات) والصواب أننا نراقب أبناءنا في فترة وأخرى، أو أن تكون المراقبة عن بعد من غير أن نشعرهم بأننا نراقب تحركاتهم.

    ثانيا:
    أن نتدخل في كل تفاصيل حياة أبنائنا في ملابسهم وطعامهم ولعبهم وحتى في ذوقهم، وهذا ينتج عنه شخصية مهزوزة وضعف في اتخاذ القرار وفي هذه الحالة سيتعود على الاعتماد على والديه بكل شيء والصواب أننا نترك لهم حرية الاختيار مع التوجيه اللطيف ولعل من غرائب ما رأيت رجلا كبيرا بالسن يتصل بأمه ليسألها عن نوعية الملابس التي يلبسها أو ماذا في حقيبة السفر.

    ثالثا:
    اعطاء الاهتمام المبالغ فيه للطفل الوحيد أو المريض مرضا مزمنا وهذا يؤدي لتمرد الطفل على والديه وعدم استجابته للتوجيهات والأوامر الوالدية بالإضافة إلى تكبره وغروره عليهما وقد رأيت حالات كثيرة من هذا الصنف إلى درجة أن الوالدين فقدوا السيطرة على ابنهم.

    رابعا:
    اجبار الأطفال الصغار على العبادات بالقوة والشدة فيسبب ذلك كرها للدين ونفورا من العبادات وإني أعرف أبا يضرب ابنه البالغ من العمر ست سنوات إذا لم يقم لصلاة الفجر فصار هذا الولد يصلي أمام والديه فقط وكأن هذا الأسلوب التربوي يربي الأطفال على النفاق فتحبيب الأبناء بالدين فن ومهارة وكما قال عليه السلام (إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق).

    خامسا:
    كثيرا ما نتهم أبناءنا بأخطاء ارتكبوها معتمدين في ذلك على احاسيسنا ومشاعرنا من غير أن نتأكد أو نتثبت من صحة ارتكابهم للخطأ فنستعجل في الاتهام والعقوبة ثم نكتشف أننا مخطئون، وهذا السلوك يهدد الثقة في العلاقة الوالدية ويزيد من كراهيتهم لنا وفي حالة وقوعنا في هذا الخطأ لا بد من الاعتذار منهم من الخطأ الذي وقعنا فيه، فتكون فرصة لنعلمهم الاعتذار من الخطأ أو الاستعجال في الحكم.

    سادسا:
    كبت رغبة أبنائنا في التجربة والاكتشاف وإني أعرف أما دخلت المطبخ فوجدت ابنتها تعمل الحلويات وقد بعثرت أدوات المطبخ فأمطرتها بوابل من اللوم والانتقادات والصراخ وطردتها من المطبخ وكان المفروض أن تتحاور معها وتشجعها وتدعم تجربتها فكل الأطفال يحبون التجربة والاكتشاف وعلينا أن نستثمر ذلك في تنمية مواهبهم وتشجيع ابداعاتهم.

    سابعا:
    ان بعض الآباء يريدون أن يحققوا في أبنائهم ما عجزوا عن تحقيقه في صغرهم ولو كان ذلك خلاف رغبتهم وقدراتهم وإني أعرف أما ضعيفة في اللغة الإنجليزية فعوضت نقصها باللغة بأبنائها واليوم هي نادمة على قرارها لأن أبناءها لا يحسنون قراءة اللغة العربية ولا حتى القرآن الكريم وأعرف أبا عوض ضعفه في حفظ القرآن بأبنائه فألزمهم بالحفظ اليومي ولم يراع تفاوت قدراتهم فكانت النتيجة عكسية وكره أبناؤه الدين كله.

    ثامنا:
    الحماية الزائدة للأبناء تنتج عنها شخصية خائفة ومترددة وغير ناضجة، ليس لديها طموح وترفض تحمل المسؤولية، بل ويكون من السهل انحرافها للسلوك السيئ والصواب أن نكون متوازنين مع أبنائنا من خلال إظهار الحماية واخفائها بين الحين والآخر فالأساس في التربية أن يقف الطفل على قدميه بعد زمن لا أن يكون تحت حماية والديه طوال عمره.

    تاسعا:
    التفرقة في المعاملة بين الصبي والفتاة وهذه نجدها كثيرا في مجتمعنا على مستوى الصغار والكبار والصواب المعاملة العادلة بينهم حتى لا نفكك الأسرة ونزيد من الكراهية بين الإخوان بسبب الاختلاف في الجنس ونركز على مفهوم (إن أكرمكم عند الله اتقاكم).

    عاشرا:
    التفتيش في ملابس الأبناء والتجسس في هواتفهم وأجهزتهم، فإن ذلك يدمر العلاقة الوالدية ويعدم الثقة بينهما والصواب أن نستأذنهم قبل التفتيش أو أن نتفق معهم على نظام للتفتيش.

    حادي عشر:
    الاستهتار بمشاعر الأبناء كالتحدث أمام الأهل أو الأصدقاء، مثل: (ابني يتبول بفراشه) أو (ابني لديه تأتأة في النطق) وهذا يترك أثرا سلبيا على نفسية الطفل وقد تزداد حالته أو يعاند والديه منتقما من الفضيحة.

    فهذه أحد عشر خطأ تربويا يكثر ارتكابها في البيوت

    ونكرر ما ذكرناه بأن التربية فن ومهارة وعلم.




  2. #2
    من أهل الدار
    ):
    تاريخ التسجيل: July-2014
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 9,099 المواضيع: 1,230
    صوتيات: 11 سوالف عراقية: 1
    التقييم: 6386
    مزاجي: غالبا (مطنكر)
    أكلتي المفضلة: كلشي نعمه الله
    موبايلي: نوكه
    آخر نشاط: 22/February/2023
    مقالات المدونة: 12
    شكرا ملاك على الموضوع القيم

  3. #3
    المشرفين القدامى
    تاج النساء
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهد الزيادي مشاهدة المشاركة
    شكرا ملاك على الموضوع القيم
    اهلا بك ايها المميز
    آنرت
    تحياتي


  4. #4
    صديق فعال
    تاريخ التسجيل: August-2014
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 544 المواضيع: 39
    التقييم: 732
    آخر نشاط: 10/December/2018
    أولا أبارك تتويجكِ باشراف قسم الاسرة والطفل
    جهد مبارك وترقية مباركة
    انتِ أهل لهذه المهمة فلا يزيدكِ دعائي لكِ بالنجاح الا استزادة نشاط


    أما الطرح فهو رائع جدا ومهم لكل أب وأم الالتفات اليه و الانتباه الى كيفية تربية الأمانة التي أمننا الله عليها
    بوركتِ ووفقك الله
    تحيتي وودي

  5. #5
    المشرفين القدامى
    تاج النساء
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأميـر مشاهدة المشاركة
    أولا أبارك تتويجكِ باشراف قسم الاسرة والطفل
    جهد مبارك وترقية مباركة
    انتِ أهل لهذه المهمة فلا يزيدكِ دعائي لكِ بالنجاح الا استزادة نشاط


    أما الطرح فهو رائع جدا ومهم لكل أب وأم الالتفات اليه و الانتباه الى كيفية تربية الأمانة التي أمننا الله عليها
    بوركتِ ووفقك الله
    تحيتي وودي

    مهما تكن الكلمات جميله
    لا ترقى لجمال تواجدك
    وسحر حروفك
    شكرا على هذا الحضور
    تحياتي



  6. #6
    من اهل الدار
    ملكة
    تاريخ التسجيل: November-2013
    الدولة: الكوت
    الجنس: أنثى
    المشاركات: 25,920 المواضيع: 3,287
    صوتيات: 63 سوالف عراقية: 3
    التقييم: 38249
    مزاجي: فدددد ندمان
    المهنة: مصوره
    أكلتي المفضلة: معجنات
    موبايلي: هواوي
    آخر نشاط: منذ 3 أسابيع
    مقالات المدونة: 59
    شكرا

  7. #7
    صديق فعال
    تاريخ التسجيل: August-2014
    الجنس: ذكر
    المشاركات: 565 المواضيع: 11
    التقييم: 174
    مزاجي: فرحان
    أكلتي المفضلة: السمك المسكوف
    موبايلي: نوكا
    آخر نشاط: 5/April/2018
    الاتصال: إرسال رسالة عبر Yahoo إلى سيف العقيلي
    طرح في قمة الجمال
    مجهود مميز
    اختيار رائع ابداع جميل
    يعطيك العافيه وما قصرت
    سلمت يداك

تم تطوير موقع درر العراق بواسطة Samer

قوانين المنتديات العامة

Google+

متصفح Chrome هو الأفضل لتصفح الانترنت في الجوال