ﺳﻜﺮﻱ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﺨّﺺ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﻤﺮﺽ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ
ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﻤﻞ . ﻭﻳﺼﻴﺐ ﻓﻲ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻧﺴﺒﺔ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ 22
ﺑﺎﻟﻤﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﺤﻮﺍﻣﻞ .
ﺗﺤﺪﺙ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﻤﺮﺽ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻌﺠﺰ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻋﻦ ﺇﻓﺮﺍﺯ ﻛﻤﻴﺔ
ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺴﻮﻟﻴﻦ، ﻭﻫﻮ ﻫﺮﻣﻮﻥ ﻳﻔﺮﺯﻩ ﺍﻟﺒﻨﻜﺮﻳﺎﺱ ﻭﻳﺆﺩﻱ ﻭﻇﻴﻔﺘﻴﻦ :
ﻳﻨﻈﻢ ﻛﻤﻴﺔ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ ﻟﻤﺪ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺑﺎﻟﻄﺎﻗﺔ
ﻳﺨﺰّﻥ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﻳﺤﺘﺎﺟﻬﺎ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﻓﻮﺭﻱ
ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﻤﻞ، ﻳﺘﻮﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺇﻓﺮﺍﺯ ﻛﻤﻴﺔ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﻣﻦ
ﺍﻷﻧﺴﻮﻟﻴﻦ ﻟﺘﻠﺒﻴﺔ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﻃﻔﻠﻚ، ﺧﺎﺻﺔ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺭﺣﻠﺔ
ﺍﻟﺤﻤﻞ . ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﺟﺴﻤﻚ ﻣﻦ ﺃﺩﺍﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺔ، ﻓﺴﺘﺮﺗﻔﻊ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ
ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ ﻭﺗﺘﻌﺮﺿﻴﻦ ﻟﻺﺻﺎﺑﺔ ﺑﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺤﻤﻞ . ﻳﺨﺘﻔﻲ ﺳﻜﺮﻱ ﺍﻟﺤﻤﻞ
ﻋﺎﺩﺓ ﺑﻌﺪ ﻭﻻﺩﺓ ﻃﻔﻠﻚ . ﻋﻠﻰ ﺧﻼﻑ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻭﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺮﺍﻓﻖ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ .
ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻃﺒﻴﺒﺘﻚ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺃﻧﻚ ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻺﺻﺎﺑﺔ ﺑﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺤﻤﻞ، ﻓﺴﺘﺮﺗﺐ
ﻹﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ . ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ، ﺭﺍﺟﻌﻲ ﻗﺴﻤﻨﺎ ﺣﻮﻝ ﻛﻴﻒ
ﺃﻋﺮﻑ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻺﺻﺎﺑﺔ ﺑﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺤﻤﻞ . ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ
ﺳﺘﺨﻀﻌﻴﻦ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﻔﺤﺺ ﺍﻟﻔﻤّﻲ ( ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻢ) ﻟﺮﺩﺓ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﻴﺔ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻐﻠﻮﻛﻮﺯ ( OGTT) ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺳﺒﻮﻋﻴﻦ 24 ﻭ 28 ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﻞ . ﺭﺑﻤﺎ ﺗﺤﺘﺎﺟﻴﻦ
ﺇﻟﻰ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭ ﻓﻲ ﻋﻴﺎﺩﺓ ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ ﺑﻤﺮﺽ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ . ﻓﻲ
ﺍﻟﻌﻴﺎﺩﺓ، ﺳﺘﺄﺧﺬ ﻣﻨﻚ ﺍﻟﻤﻤﺮﺿﺔ ﻋﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﻓﺘﺮﺍﺕ ﻟﻠﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ
ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ . ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ، ﺗﺠﺮﻱ ﻟﻚ ﻃﺒﻴﺒﺘﻚ ﺃﻭ
ﻣﻤﺮﺿﺔ ﺍﻟﺘﻮﻟﻴﺪ ﻓﺤﺺ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻮﻝ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ
ﺍﻟﺤﻤﻞ . ﺇﺫﺍ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻮﻝ، ﻓﻘﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻼﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ
ﺑﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺤﻤﻞ . ﻓﻲ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﻴﺎﻥ، ﻻ ﺗﻈﻬﺮ ﺃﻱ ﺃﻋﺮﺍﺽ ﻟﻺﺻﺎﺑﺔ
ﺑﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺤﻤﻞ، ﻟﻜﻨﻚ ﻗﺪ ﺗﺸﻌﺮﻳﻦ ﺑﻤﺎ ﻳﻠﻲ :
ﺍﻟﺘﻌﺐ
ﺍﻟﻌﻄﺶ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ
ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﺒﻮﻝ
ﻋﺪﻡ ﻭﺿﻮﺡ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ
ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻟﺪﻳﻚ ﺃﻱ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻋﺮﺍﺽ، ﺃﺧﺒﺮﻱ ﻃﺒﻴﺒﺘﻚ ﺑﺬﻟﻚ .
ﻳﺮﺗﺒﻂ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﺑﻤﺪﻯ ﺍﻋﺘﻨﺎﺋﻚ ﺑﻨﻔﺴﻚ . ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻚ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ
ﺑﺪﻗﺔ ﺑﻤﺮﺽ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ، ﻓﺄﻧﺖ ﺗﻘﻮﻣﻴﻦ ﺑﺎﻷﻓﻀﻞ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﻃﻔﻠﻚ . ﻳﺨﻠﻖ ﻭﺟﻮﺩ
ﻧﺴﺒﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﺩﻣﻚ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻟﻚ ﻭﻟﻄﻔﻠﻚ ﻷﻥ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻳﻌﺒﺮ
ﺍﻟﻤﺸﻴﻤﺔ ﻭﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻃﻔﻠﻚ . ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺑﺴﻴﻂ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﻨﻤﻮ
ﻃﻔﻠﻚ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ . ﻳﺰﻳﺪ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﺑﻄﻔﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﺍﻟﻤﺨﺎﺽ ﻭﺍﻟﻮﻻﺩﺓ
ﺻﻌﻮﺑﺔ، ﻭﻗﺪ ﺗﺤﺘﺎﺟﻴﻦ ﻟﻠﺨﻀﻮﻉ ﻟﻮﻻﺩﺓ ﻗﻴﺼﺮﻳﺔ . ﺇﺫﺍ ﺗﺄﺛﺮ ﻃﻔﻠﻚ ﺍﻟﺬﻱ
ﻟﻢ ﻳﻮﻟﺪ ﺑﻌﺪ ﺑﺎﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ، ﻓﻘﺪ ﻳﻌﺎﻧﻲ
ﺑﻌﺪ ﻭﻻﺩﺗﻪ ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺻﺤﻴﺔ . ﻗﺪ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻓﻲ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ
ﺑﺎﻧﺨﻔﺎﺽ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ ( ﻧﻘﺺ ﺳﻜﺮ ﺍﻟﺪﻡ " ﺍﻟﻬﻴﺒﻮﻏﻼﻳﺴﻴﻤﻴﺎ (" ﻭﺍﻟﻴﺮﻗﺎﻥ
ﺃﻭ ﺍﻟﺼﻔﻴﺮﺓ . ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺳﻴﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﺩﻣﻪ ﻟﻔﺘﺮﺓ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻭﺣﺪﺓ ﺣﺪﻳﺜﻲ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ . ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﺗﻌﺎﻧﻲ
ﺃﻣﻬﺎﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﺃﻛﺜﺮ ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻺﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﺒﺪﺍﻧﺔ ﻭﻣﺮﺽ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ
ﺍﻟﻨﻮﻉ 2 ﻻﺣﻘﺎً ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ . ﻋﻠّﻤﻲ ﻃﻔﻠﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﺒﺮ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻷﻛﻞ
ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻷﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﺳﻴﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺣﻤﺎﻳﺘﻪ .
ﻳﺰﻳﺪ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺇﺻﺎﺑﺘﻚ ﺑﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ :
ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﺆﺷﺮ ﻛﺘﻠﺔ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﻟﺪﻳﻚ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ .30
ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﺃﻧﺠﺒﺖ ﻃﻔﻼً ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﻳﺰﻥ 4.5 ﻛﻴﻠﻮﻏﺮﺍﻣﺎً ﺃﻭ ﺃﻛﺜﺮ .
ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﺃﺻﺒﺖ ﺑﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ .
ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻟﺪﻳﻚ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻋﺎﺋﻠﻲ ﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ . ﻣﺜﻼً ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺃﺣﺪ ﻭﺍﻟﺪﻳﻚ،
ﺃﻭ ﺟﺪﻳﻚ، ﺃﻭ ﺇﺧﻮﺗﻚ ﻣﺼﺎﺑﺎً ﺑﺎﻟﺴﻜﺮﻱ .
ﻳﻈﻬﺮ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ
ﻭﺟﻨﻮﺏ ﺁﺳﻴﺎ ﻭﺍﻷﻓﺎﺭﻗﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻜﺎﺭﻳﺒﻲ .
ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺗﺨﻔﻴﻒ ﺧﻄﺮ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﺑﻤﺎ ﻳﻠﻲ :
ﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﻧﻈﺎﻡ ﻏﺬﺍﺋﻲ ﻣﺘﻮﺍﺯﻥ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺑﻮﻫﻴﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﺒﻮﺏ
ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ، ﻭﺑﺮﻭﺗﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻠﺤﻮﻡ ﺍﻟﺼﺎﻓﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻫﻦ، ﻭﺍﻟﺪﻫﻮﻥ
ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ .
ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺘﻤﺎﺭﻳﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ
ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ . ﻣﻦ ﺍﻵﻣﻦ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺘﻤﺎﺭﻳﻦ ﺃﺛﻨﺎﺀ
ﺍﻟﺤﻤﻞ، ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻴﻮﺟﺎ ، ﻭﺍﻟﺒﻴﻼﺗﻴﺲ، ﻭﺍﻟﻤﺸﻲ ، ﻭﺍﻟﺴﺒﺎﺣﺔ .
ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﻭﺯﻧﻚ .
ﺍﻹﻗﻼﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ . ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ ﻋﺎﺩﺓ ﺳﻴﺌﺔ ﺗﻀﺮ ﺑﻄﻔﻠﻚ ﺍﻟﺬﻱ
ﻟﻢ ﻳﻮﻟﺪ ﺑﻌﺪ ﻭﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﺨﺎﻃﺮ ﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺤﻤﻞ . ﻣﺎ ﻳﻌﻄﻴﻚ
ﺳﺒﺒﺎً ﺁﺧﺮ ﻟﻺﻗﻼﻉ ﻋﻨﻪ .
ﻳﺮﺟﺢ ﺃﻥ ﺗﺘﻤﻜﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺳﻜﺮﻱ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻋﺒﺮ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ
ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻭﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺘﻤﺎﺭﻳﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﻡ . ﺳﻮﻑ ﺗﻨﺼﺤﻚ ﻃﺒﻴﺒﺘﻚ ﺃﻭ
ﺍﻷﺧﺼﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺎﻳﻨﻚ ﻓﻲ ﻋﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﺑﺸﺄﻥ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺿﺒﻂ ﻣﺴﺘﻮﻯ
ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ :
ﺍﺗﺒﺎﻉ ﻧﻈﺎﻡ ﻏﺬﺍﺋﻲ ﻣﺘﻮﺍﺯﻥ
ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻷﻃﻌﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﻭﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻧﺴﺐ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﺴﻜﺮ
ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻣﻦ ﺻﺎﺣﺒﺎﺕ ﺍﻟﻮﺯﻥ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﻤﻞ، ﻓﺴﺘﻨﺼﺤﻚ ﻃﺒﻴﺒﺘﻚ
ﺑﺘﻘﻠﻴﻞ ﺍﻟﺴﻌﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻨﺎﻭﻟﻴﻨﻬﺎ ﻭﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺘﻤﺎﺭﻳﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ
ﻳﻮﻣﻴﺎً ﻟﻤﺪﺓ 30 ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ .
ﺳﺘﺒﻴﻦ ﻟﻚ ﻃﺒﻴﺒﺘﻚ ﺃﻭ ﺃﺧﺼﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻛﻴﻒ ﺗﺮﺍﻗﺒﻴﻦ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻜﺮ
ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ . ﻋﻨﺪﻫﺎ، ﺳﺴﺘﺄﻛﺪﻳﻦ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺟﺮﻳﺘﻬﺎ ﻗﺪ
ﺃﺗﺖ ﺛﻤﺎﺭﻫﺎ .
ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺠﺮﻯ ﻟﻚ ﺟﻠﺴﺎﺕ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺮ ﺑﺎﻟﻤﻮﺟﺎﺕ ﻣﺎ ﻓﻮﻕ
ﺍﻟﺼﻮﺗﻴﺔ ﻟﻼﻃﻤﺌﻨﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻧﻤﻮ ﻃﻔﻠﻚ ﻭﻛﻤﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺋﻞ ﺍﻷﻣﻨﻴﻮﺳﻲ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ
ﺑﻪ . ﻗﺪ ﺗﺨﻀﻌﻴﻦ ﻟﺠﻠﺴﺎﺕ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﻟﻠﺘﺼﻮﻳﺮ ﻛﻞ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﺑﺘﺪﺍﺀً ﻣﻦ
ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ 28 ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ 36 ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﻞ .
ﺃﺣﻴﺎﻧﺎً، ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺿﺒﻂ ﺳﻜﺮﻱ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻋﺒﺮ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﻭﻣﻤﺎﺭﺳﺔ
ﺍﻟﺘﻤﺎﺭﻳﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ . ﻳﺤﺪﺙ ﺍﻷﻣﺮ ﻣﻊ 10 ﺇﻟﻰ 20 ﺑﺎﻟﻤﺌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ
ﺍﻟﺤﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﺎﺕ ﺑﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺤﻤﻞ . ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻨﻬﻦ، ﻓﺴﺘﺤﺘﺎﺟﻴﻦ ﺇﻣﺎ
ﺇﻟﻰ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺩﻭﺍﺀ ﻟﻠﺘﺤﻜﻢ ﺑﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ ﺃﻭ ﺇﻟﻰ ﺣﻘﻦ
ﺍﻷﻧﺴﻮﻟﻴﻦ .
ﺳﺘﺨﺒﺮﻙ ﻃﺒﻴﺒﺘﻚ ﺑﻜﻴﻔﻴﺔ ﺃﺧﺬ ﺣﻘﻦ ﺍﻷﻧﺴﻮﻟﻴﻦ ﺑﻨﻔﺴﻚ . ﻗﺪ ﺗﺒﺪﻭ
ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻣﺨﻴﻔﺔ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﻲﺀ، ﻟﻜﻨﻚ ﺗﻔﻌﻠﻴﻦ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﻟﻠﺤﻔﺎﻅ
ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺘﻚ ﻭﺻﺤﺔ ﻃﻔﻠﻚ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻜﺮ .
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺪﺧﻠﻴﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﺽ ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﻭﻻﺩﺓ ﻃﻔﻠﻚ، ﺳﺘﻔﺤﺺ ﻣﻤﺮﺿﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﻟﻴﺪ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﺩﻣﻚ ﻭﻳﺮﺍﻗﺒﻨﻬﺎ . ﺳﻴﺴﺎﻫﻢ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ
ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ ﻓﻲ ﺗﺠﻨﻴﺐ ﻃﻔﻠﻚ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺑﻌﺪ
ﻭﻻﺩﺗﻪ .
ﺳﺘﺨﻀﻌﻴﻦ ﻟﻠﻔﺤﺺ ﻗﺒﻞ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻣﺎ ﺯﻟﺖ
ﺗﻌﺎﻧﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ . ﻛﻤﺎ ﺳﻴﺠﺮﻯ ﻟﻚ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪ ﻣﺎ
ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ ﻣﻊ ﻃﺒﻴﺒﺘﻚ، ﺛﻢ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﺑﺘﺪﺀ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ
ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ .
ﻳُﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺃﻣﺎً ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺧﻤﺲ ﺃﻣﻬﺎﺕ ﻋﺎﻧﻴﻦ ﻣﻦ ﺳﻜﺮﻱ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻛﻦ ﻓﻲ
ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻣﺼﺎﺑﺎﺕ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺑﻤﺮﺽ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﻨﻮﻉ 2 ﻗﺒﻞ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻣﻦ
ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺪﺭﻛﻦ ﺍﻷﻣﺮ .
ﻟﻜﻦ ﻳﺰﻭﻝ ﺳﻜﺮﻱ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻋﺎﺩﺓ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ، ﻭﺳﺘﺠﺪﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺟﺢ ﺃﻥ
ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ ﺗﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻃﺒﻴﻌﺘﻬﺎ .
ﻫﺬﺍ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﻭﺍﺭﺩ . ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﺃﺻﺒﺖ ﺑﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ، ﻓﺴﻴﻄﻠﺐ
ﻣﻨﻚ ﺇﻣﺎ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻐﻠﻮﻛﻮﺯ ﻓﻲ ﺩﻣﻚ ﺑﻨﻔﺴﻚ ﺃﻭ ﺍﻟﺨﻀﻮﻉ ﻻﺧﺘﺒﺎﺭ
ﻟﺮﺩﺓ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﻠﻮﻛﻮﺯ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺳﺒﻮﻋﻴﻦ 16 ﻭ 18 ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﻞ . ﻓﻲ
ﺣﺎﻝ ﺟﺎﺀﺕ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ، ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺍﻟﺨﻀﻮﻉ ﻟﻪ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ
ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ 28 ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺎﻥ .
ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﺃﺻﺒﺖ ﺑﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻭﺗﻄﻠﺐ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻚ ﺍﻷﻧﺴﻮﻟﻴﻦ،
ﻓﺄﻧﺖ ﺃﻛﺜﺮ ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻺﺻﺎﺑﺔ ﺑﻪ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ . ﻟﻢ ﺗﻔﻠﺖ ﺳﻮﻯ ﺭﺑﻊ ﺍﻷﻣﻬﺎﺕ
ﺍﻟﻼﺗﻲ ﺍﺣﺘﺠﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻷﻧﺴﻮﻟﻴﻦ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻣﻦ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﺇﺻﺎﺑﺘﻬﻦ
ﺑﻪ ﻓﻲ ﺣﻤﻞ ﻻﺣﻖ .
ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻣﺼﺎﺑﺔ ﺑﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺤﻤﻞ، ﻓﺄﻧﺖ ﺃﻛﺜﺮ ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻺﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﺴﻜﺮﻱ
ﺍﻟﻨﻮﻉ 2 ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﻻﺣﻘﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻚ . ﺳﻴﺘﻢ ﺇﻋﻄﺎﺅﻙ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺼﺎﺋﺢ ﺣﻮﻝ
ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﻧﻈﺎﻡ ﻏﺬﺍﺋﻲ ﺻﺤﻲ، ﻭﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺯﻥ، ﻭﻣﻤﺎﺭﺳﺔ
ﺍﻟﺘﻤﺎﺭﻳﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﻠﻴﻞ ﻓﺮﺹ ﺗﻌﺮﺿﻚ ﻟﻺﺻﺎﺑﺔ
ﺑﺎﻟﺴﻜﺮﻱ .
ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﻣﺼﺎﺑﺔ ﺑﻤﺮﺽ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻭﺗﺨﻄﻄﻴﻦ ﻟﻠﺤﻤﻞ، ﻋﻠﻴﻚ ﺃﺧﺬ ﺟﺮﻋﺔ
ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﻣﻦ ﺣﻤﺾ ﺍﻟﻔﻮﻟﻴﻚ ( 5 ﻣﻠﻐﺮﺍﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ) ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ
ﺗﺤﺎﻭﻟﻴﻦ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﻭﺧﻼﻝ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻤﻞ .
ﻳﺰﻳﺪ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺍﻟﺠﻨﻴﻦ ﺑﺘﺸﻮّﻫﺎﺕ ﺧﻠﻘﻴﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﺴﻴﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﺎﺕ
ﺑﻤﺮﺽ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﻣﻊ ﻏﻴﺮﻫﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ . ﺳﻴﺴﺎﻋﺪ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺟﺮﻋﺎﺕ
ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﻣﻦ ﺣﻤﺾ ﺍﻟﻔﻮﻟﻴﻚ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﻨﺐ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﻃﻔﻠﻚ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﻤﻮ ﺑﻌﻴﺐ
ﺧﻠﻘﻲ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺸﻖّ ﺍﻟﺸﻮﻛﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺪﺙ ﺑﺴﺒﺐ ﻋﺪﻡ ﺍﻧﻐﻼﻕ ﺍﻷﻧﺒﻮﺏ
ﺍﻟﻌﺼﺒﻲ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺑﺸﻜﻞ ﺻﺤﻴﺢ .
ﺗﺄﻛﺪﻱ ﻣﻦ ﺃﻧﻚ ﺗﺘﺤﻜﻤﻴﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻴﺪ ﺑﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﺩﻣﻚ ﻗﺒﻞ
ﺍﻟﺤﻤﻞ . ﺇﺫﺍ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، ﻓﺴﺘﻀﺒﻄﻴﻦ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ ﺑﺸﻜﻞ ﺃﻓﻀﻞ
ﻃﻮﺍﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﻤﻞ . ﻭﺳﻴﻘﻠﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻄﺮ ﺗﻌﺮﺿﻚ ﻭﻃﻔﻠﻚ ﻟﻤﺸﺎﻛﻞ
ﺻﺤﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ .
ﻗﺪ ﺗﺤﻮﻟﻚ ﻃﺒﻴﺒﺘﻚ ﺇﻟﻰ ﻋﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﺃﻭ ﺇﻟﻰ ﻓﺮﻳﻘﻚ
ﺍﻟﻄﺒﻲ ﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻟﺘﻘﻴﻴﻢ ﺣﺎﻟﺘﻚ ﻗﺒﻞ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺤﻤﻞ .
ﺳﻴﺴﺎﻧﺪﻙ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻭﻳﻨﺼﺤﻚ ﺑﺸﺄﻥ ﻧﻈﺎﻣﻚ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ ﻭﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺍﻟﺘﻤﺎﺭﻳﻦ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ . ﻛﻤﺎ ﺳﻴﻨﺼﺤﻚ ﺑﺸﺄﻥ ﺗﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪ
ﺗﺤﺘﺎﺟﻴﻨﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﺃﻭ ﻣﻌﻪ .
ﻗﺪ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺣﻤﻠﻚ ﺷﺪﻳﺪ ﺍﻟﺨﻄﻮﺭﺓ، ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺃﻧﻚ
ﺳﺘﻮﺍﺟﻬﻴﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ . ﻟﻮ ﺣﺎﻓﻈﺖ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻄﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻜﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ
ﻗﺮﻳﺒﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺪﻝ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ، ﺳﻴﺰﻳﺪ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺗﻤﺘﻌﺘﻚ ﺑﺤﻤﻞ ﺧﺎﻝٍ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ